مصدر: مؤسسة شيوخ القبائل ليست رهينة المينورسو..ومستقبلها بيد الملك محمد السادس حصريا
إضافة: العيون
نفى مصدر مطلع لجريدة إضافة نفيا قاطعا ما جرى تداوله بشأن إنتهاء فترة ووضعية شيوخ القبائل مؤكدا أن الإشاعات المتداولة بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة بشأن هذه المؤسسة وموقعها ضمن التحولات الجارية بملف الصحراء.
وقال ذات المصدر إن مؤسسة الشيوخ ورواتبهم المالية تعتبر بالأساس هبة ملكية ممنوحة لهذه المؤسسة الإعتبارية مما يعني أن وضعيتهم ستظل سارية النفاذ وأن أي مستجد قد يطرأ سيكون بيد المؤسسة الملكية حصريا..وليس بيد أي جهة رسمية أو حكومية مهما كانت درجتها أو سلطتها وذلك بإعتبار العلاقة المباشرة بين العرش وقبائل جهة الصحراء.
وخلص ذات المصدر..إلا أنه كيف يعقل أن يتم ربط وجود مؤسسة الشيوخ مع وجود بعثة المينورسو بالصحراء.. مع العلم أن التصور الذي قدمه المغرب بشأن الحكم الذاتي يضع شيوخ القبائل ضمن محاوره وتصوراته الرئيسية من خلال برلمان الحكم الذاتي الذي سيكون الشيوخ ممثلين فيه.
ويأتي تداول مستقبل ووضعية الشيوخ في ظل التحولات الجذرية التي يشهدها ملف الصحراء على مستوى الأمم المتحدة وما سيرافقه من مراجعة للأدوار والآليات المرتبطة بالمسار الأممي وهو ما أعاد شيوخ تحديد الهوية إلى واجهة التساؤلات بالنظر إلى الأدوار التي كان قد إضطلعوا بها خلال المراحل السابقة والمتصلة مع عمل بعثة المينورسو في ما يتعلق بملف تحديد الهوية و”الإستفتاء” أنذاك.
