لماذا غاب منتخبو جهة الداخلة عن جلسة البرلمان حول الصحراء ؟؟…لحساب منتخبي جهة العيون
إضافة: العيون
أثار غياب برلمانيي جهة الداخلة عن تسجيل مداخلات خلال الجلسة المشتركة المنعقدة اليوم الإثنين بخصوص الصحراء مجموعة من علامات الإستفهام حول المسؤول عن هذا الفراغ الذي خلفه عدم ظهور منتخبي واد الذهب على المنصة بصفتهم ممثلين لأحد الجهات الإسترتيجية والبالغ عددهم حوالي 11 برلمانيي موزعين بين الغرفتين بإحتساب محمد الحسن ينجا في حال ربما قد جرى إستدعاءه كوصيف لائحة حزب البام..
وأيا كان المسؤول سواء الأحزاب أو رؤساء الفرق البرلمانية.. عن تغييب برلمانيي جهة الداخلة رغم حضورهم الجلسة المذكورة في المشاركة والإدلاء بمداخلاتهم…فإن ذلك يعتبر خطأ فادح كان يجب عدم الوقوع فيه باعتبارها محطة سياسية هامة ينبغي على منتخبي جهتي الصحراء المعنيتين بالنزاع الظهور خلالها على قدم المساواة في الدفاع عن الموقف المغربي لا سيما في ظل التحولات التي تعرفها القضية وما تفرضه من تعبئة وترافع داخل المؤسسات الدستورية.
وفي مقابل هذا الغياب وعلى حسابه…فقد سجل برلمانيو جهة العيون حضور واضح من خلال مداخلاتهم من بينهم محمد ولد الرشيد وحسان الدرهم ومحمد سالم بهيا فانو وخليهن الكرش إلى جانب محمد الصباري الوادنوني هناك..في صورة يرى مراقبون أنها لم تكن متعادلة من ناحية أخرى بين برلمانيي الغرفة الأولى وكذا الغرفة الثانية.
ويطرح هذا التباين حول موقع برلمانيي جهة الداخلة مقارنة مع برلمانيي جهة العيون والدور المنوط بهم في معركة الترافع عن قضية الصحراء مجموعة من الأليات والضوابط يستوجب العمل بها والتي يبقى أهمها التأكد أن الترافع عن قضية الصحراء في نظر الدولة المغربية هو فرض عين وليس فرض كفاية.. والإدراك أن أي شئ لم تقوموا أنتم بإنتزاعه لأنفسكم أيها البرلمانيون…فلن يبادر الآخر بتقديمه لكم.
