بوريطة يضع الأمم المتحدة أمام شروط المغرب..الحكم الذاتي والسيادة المغربية نتيجة أي تسوية
إضافة: العيون
أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن إستئناف المسار السياسي الأممي بشأن قضية الصحراء يقتضي وضوح في مرجعيات التفاوض وأطرافه والنتائج المنتظرة منه مشددا على أن المغرب لا يرفض مواصلة الجهود الأممية وإنما يدعو إلى تجاوز الغموض الذي طبع العملية السياسية خلال السنوات الماضية.
وأوضح بوريطة خلال إستضافته في برنامج “لقاء خاص” على القناة الثانية أن الموقف المغربي يقوم على ثلاثة محددات أساسية تتمثل في إعتماد مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد للتفاوض وأن تكون النتيجة النهائية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية الكاملة إلى جانب تحديد الأطراف الأربعة المعنية بالعملية السياسية.
وفي ما يتعلق بمستقبل الوساطة أشار رئيس الدبلوماسية المغربية إلى أن تعثر المسار الأممي بصيغته الحالية لا يعني توقف البحث عن حل سياسي، مبرزا أن الأمم المتحدة ليست الإطار الوحيد في تسوية النزاعات الدولية وأن منظمات إقليمية ودول ومجموعات دولية يمكن أن تساهم في إطلاق مسارات بديلة لتقريب وجهات النظر.
