الدكتور زايدنا يحذر الأحزاب بالصحراء..اللقاءات التواصلية قد تتحول إلى حملة إنتخابية سابقة لأوانها
إضافة: العيون
في تعليقه على اللقاءات التواصلية التي تنظمها الأحزاب السياسية بالأقاليم الصحراوية مع قرب الإستحقاقات البرلمانية المرتقبة في شتنبر 2026، نبه الدكتور الطالب بويا زايدنا إلى ضرورة إلتزام الأحزاب السياسية بالحدود القانونية الفاصلة بين اللقاء التواصلي والدعاية الإنتخابية محذرا من أن بعض الخطب والمداخلات قد تخرج عن سياق التواصل مع المواطنين وقد تقترب من حملة إنتخابية سابقة لأوانها.
وأوضح زايدنا في تدوينة على حسابه الشخصي “فيسبوك” أن الخط الفاصل بين التواصل السياسي والدعاية الإنتخابية قد يصبح دقيقا خصوصا عندما يتحول اللقاء إلى إستمالة مباشرة أو غير مباشرة للناخبين من خلال الدعوة إلى دعم مرشح معين أو التصويت له باعتباره ممثل الساكنة أو القادر على الترافع عن قضاياها.
وإعتبر الدكتور الطالب بويا أن مثل هذه الممارسات قد تضع الأحزاب ومترشحيها أمام إشكالات قانونية داعيا إلى التمييز بين عرض حصيلة العمل والإستماع إلى إنتظارات المواطنين وبين الترويج الإنتخابي المباشر.
ولم يغفل الدكتور الطالب بويا زايدنا دور مواقع التواصل الإجتماعي، مشيرا إلى أن مضمون المنشورات الرقمية قد يكون له أثر في تكييف النشاط باعتباره حملة إنتخابية حتى مع إختلاف الوسيلة المعتمدة.
وختم المتحدث تدوينته بدعوة الأحزاب إلى تأطير ومواكبة مناضليها ومترشحيها خلال هذه المرحلة حتى تحافظ اللقاءات التواصلية على معناها ومشروعيتها ولا تتحول بحسب تعبيره إلى ممارسات قد تمس بمصداقية العملية الإنتخابية والأحزاب السياسية نفسها.
