ترشيح الجماني بالسمارة..هل تتحول أصوات البام إلى إستفتاء شعبي على تجربة مولاي إبراهيم شريف؟
إضافة: السمارة
قد تكون الأصوات التي سيظفر بها ميد الجماني عن السمارة بالإنتخابات المقبلة…أكثر من مجرد أرقام في محاضر الإقتراع بقدر ما ستكون إستطلاع رأي شعبي تقني صادق بشأن مستوى الرضى أو السخط تجاه تجربة مولاي إبراهيم شريف ومنطق تدبير الشأن البلدي بمدينة السمارة.
ذلك أنه إذا تمكن مرشح حزب الأصالة من تحقيق رقم إنتخابي متقدم…فقد يقرأ المعطى كتصويت عقابي ضد التجربة الحالية ببلدية السمارة..وهنا بالضبط الغاية من أي ترشيح خارج البام والميزان الذي يقصد من وراءه كسر القواعد الشعبية لأهل الجماني أو على الأقل إنتزاع ما يمكن إنتزاعه من الأصوات وإستمالتها بحكم أواصر الدم والقرابة..
وهذا رغم وجود من باب الموضوعية مناصرين للتجربة الحالية كشريحة تدعم مواصلة هذا المسار التدبيري..وإن كانت أرقامها الحقيقية مقارنة بالشريحة الساخطة ستظل رهينة بما ستقوله الصناديق ونسبة التصويت للجماني.
وهنا تحديدا تكمن أهمية عدد الأصوات التي سيحصل عليها حزب المعاصرة يوم 23 شتنبر المقبل بما فيها الأصوات الملغاة حكما…باعتبارها مؤشر سياسي حول الإنطباع الشعبي تجاه منطق التدبير البلدي..أما إذا تجاوز ميد الجماني مرحلة قياس المؤشر إلى الفوز بمقعد برلماني فتلك قصة أخرى…
