منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Trono 27

الرجال قوامون على النساء حتى في دخول البرلمان.. قراءة في فنجان حظوظ مترشحات جهة الداخلة

إضافة: العيون

مع إكتمال ملامح اللوائح النسوية الجهوية لأبرز الأحزاب السياسية بالداخلة تتجه الأنظار إلى أي المترشحات التي سيكون من نصيبها أحد المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للنساء بالجهة ؟ حيث أن قوة المترشحات هنا في هذه النقطة..يمكن قياسها بمدى حظوظ رجالهن الذين دفعوا بهن نحو خوض غمار هذا الموعد الإنتخابي والسياسي.

وفي هذا الصدد..وبحكم أن صناديق الإقتراع وحدها القادرة على حسم النزال فإن توقعات جريدة إضافة تشير إلى أن زينب الكوري وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة في موقع حاليا متقدم لإحتلال المرتبة الأولى..بينما ستتراوح المرتبة الثانية ولا شك بين كل من خدجتو لخليكي مرشحة حزب الحركة الشعبية وفاطمة عمار مرشحة حزب الإستقلال..

أما بخصوص المرتبة الثالثة فإن التوقعات تقول أنها تتراوح بين مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار أميرة حرمة الله وإحدى المتنافسات على المرتبة الثانية ممن سبق ذكرهن أعلاه..وهذا مالم تحدث مفاجآت تعيد ترتيب المشهد وتمنح إحدى المترشحات البطاقة الأولى في العبور إلى البرلمان.

وتستند هذه التوقعات..إلى حجم تغطية الأحزاب السياسية بكل من الداخلة وأوسرد وكذا الثقل الشعبي للمترشحين الرجال ضمن اللوائح المحلية حيث أن المعادلة ستكون معكوسة في هذا السباق بمعنى أن وراء كل إمرأة ناجحة رجل وازن إنتخابيا..

ويذكر أن الولاية البرلمانية المنتهية مثلتها عن جهة الداخلة ثلاث نساء..وهن خدجتو بوكرن أولا التي كانت مرشحة الخطاط ينجا أنذاك..إضافة إلى ليلى أهل سيدي مولود ثانيا التي كان ترشحيها مناصفة بين حدمين حرمة الله ومبارك حمية..وهذا إلى جانب الرفعة ماء العينين ثالثا التي جرى الدفع بها من طرف محمد بوبكر بلون حزب الكتاب.

أليس الرجال قوامون على النساء حتى في دخول البرلمان.