كفاءات صحراوية: ميمونة السيد…نموذجا
إضافة: العيون
تعتبر ميمونة السيد، واحدة من الوجوه النسائية البارزة بجهة الداخلة وادي الذهب، ومن الأسماء الفاعلة في مجال حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة حيث بصمت على مسار مهني وجمعوي متميز خاصة في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية.
ميمونة السيد حاصلة على إجازة في علم الاجتماع، ثم ماستر في حقوق الإنسان من جامعة عبد المالك السعدي، وقد إستهلت مسارها المهني في المجال الإعلامي كمقدمة أخبار ومعدة تقارير صحفية بتلفزة العيون خلال فترة إنطلاقتها، وذلك قبل أن تلتحق بوكالة الجنوب مكلفة بالاتصال بديوان المدير العام، وهو ما أكسبها وفق ما يقول مقربون منها تجربة مهنية متعددة الأبعاد جمعت خلالها بين الإعلام والتواصل المؤسساتي.
وفي سنة 2011، تنضم ميمونة السيد إلى المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان كعضوة، وهذا إلى جانب خوضها تجربة حزبية وسياسية غنية تكللت بانتخابها كمستشارة جماعية ببلدية الداخلة سنة 2015.
وماهي إلا سنوات قليلة حتى تتمكن ميومنة السيد في البصم على حضورها كفاعلة متعددة الاهتمامات بجهة الداخلة، جمعت خلالها بين العمل الحقوقي والاجتماعي والسياسي، وذلك قبل أن تحظى بثقة الملك محمد السادس الذي عينها كرئيسة للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة وادي الذهب سنة 2019.
وهي الثقة السامية وكذا الموقع الذي شكل محطة مفصلية في مسارها الشخصي من خلال التأطير والمواكبة في العديد من المبادرات الحقوقية، على غرار مشاركتها في تظاهرات دولية بعدد من العواصم، من بينها جنيف، نيويورك، الإمارات، إيطاليا، ودكار، وكمدافعة عن قضايا المرأة المغربية والعالمية وكذا حقوق الإنسان، ومناهضتها لمختلف أشكال العنف.
وإلى جانب مسارها المؤسساتي، فقد راكمت ميمونة السيد تجربة مهمة في العمل الجمعوي والخيري، من خلال إنخراطها ضمن جمعيات محلية ووطنية وفي مبادرات تطوعية لفائدة الفئات الهشة بجهة الداخلة.
