كفاءات صحراوية: الأستاذ الجامعي حسن الليلي.. نموذجا
إضافة: العيون
يعتبر الدكتور حسن الليلي المزداد سنة 1984 بمدينة العيون، من الكفاءات الأكاديمية المتميزة المنحدرة من الأقاليم الصحراوية وهو الذي تمكن عبر مسار متدرج أن يفرض اسمه ضمن النخب الجامعية الفاعلة سواء من خلال مهامه كأستاذ باحث أو بصفته منسقا بيداغوجيا لماستر التدبير العمومي الترابي، ونائبًا للعميد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول.
ولعل هذا ما جعله يساهم بشكل مباشر في تأطير أجيال من الطلبة والباحثين قصد تعزيز منظومة الموارد البشرية المؤهلة لتقلد مناصب المسؤولية في مختلف الإدارات العمومية والجماعات الترابية.
حصل الدكتور حسن الليلي على الإجازة سنة 2006 في القانون العام، وشهادة الماستر سنة 2008 بكلية السويسي، وذلك قبل حصوله على شهادة الدكتوراه في القانون العام تخصص القانون الإداري سنة 2014 من جامعة محمد الخامس بالرباط، وهو التخصص الذي أتاح له التعمق في قضايا الإدارة العمومية وآليات تدبيرها، لاسيما في ارتباطها بالتحولات التي تعرفها الدولة في مجال اللامركزية والجهوية المتقدمة.
وفي هذا الثدد فقد أشرف ولد الليلي على عدد من الأطروحات الجامعية سواء بصفته مشرفا مباشرا أو عضوا ضمن لجان المناقشة ما يعكس حضوره الفعلي في تأطير البحث العلمي والمساهمة في تكوين نخبة جديدة من الباحثين في مجال القانون العام.
وقد عزز الدكتور حسن الليلي حضوره داخل الساحة الوطنية من خلال مشاركته في عدد من الندوات والملتقيات العلمية التي عالجت قضايا التدبير العمومي والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية من خلال مشاركته المنتظمة في الندوات والأيام الدراسية، إلى جانب إسهامه في تأطير عدد من اللقاءات العلمية والتكوينية، كما انخرط في دعم الجماعات الترابية عبر تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر والمنتخبين، خاصة بالصحراء.
أما على مستوى المسؤوليات والمهام، فقد راكم الدكتور الليلي تجربة مهنية مهمة، ابتدأت سنة 2010 كمتصرف بوزارة الداخلية، حيث احتك عن قرب بآليات تدبير الشأن المحلي، قبل أن يلتحق بوزارة التعليم العالي سنة 2016 كأستاذ باحث، لينتقل بذلك إلى مجال التأطير الأكاديمي وتكوين الأطر.
