منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Atlas

تكتم شديد حول مخرجات أول يوم من “مُفاوضات الصحراء” داخل السفارة الأمريكية بمدريد

إضافة: متابعة

يسود تكتم غير مسبوق في كلٍّ من الرباط والجزائر بشأن المفاوضات حول الصحراء التي وصفت بـ”السرية” التي جرت اليوم، الأحد، بمقر السفارة الأمريكية بمدريد.

والتي جمعت كل من وزير الخاريجة المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، ووزير الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك، مع ممثل جبهة “البوليساريو” محمد يسلم بيسط، بحضور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ومايكل والتز، السفير الممثل الدائم لواشنطن لدى الأمم المتحدة.

وتندرج هذه المباحثات في إطار التوصل إلى حل نهائي للنزاع حول الصحراء على ضوء القرار الأممي الأخير الذي صوت عليه مجلس الأمن.

وإلى حدود كتابة هاته الأسطر من يومه الأحد، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومتين حول طبيعة لقاء اليوم، أو مضمونه أو المواقف التي قد تُطرح خلاله، رغم أن المعطيات المتداولة تشير إلى أن المحادثات تأتي في سياق دينامية دبلوماسية تدفع بها الولايات المتحدة لاستئناف مسار التفاوض حول نزاع الصحراء الذي امتد لما يقارب نصف قرن.