منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

بدعم من موسسة أحمد الدرهم..جامعة الحسن الأول بسطات تنظم النسخة الأولى من هاكاثون“InnoVenture 2026”

إضافة: العيون

في أجواء علمية وتنافسية متميزة، احتضنت جامعة الحسن الأول بسطات يوم السبت 23 ماي 2026، ابتداء من الساعة التاسعة صباحاً، فعاليات النسخة الأولى من هاكاثون “InnoVenture 2026”، المنظم من طرف مركز الابتكار بجامعة الحسن الأول، وذلك بحضور السيد رئيس الجامعة والسيد الكاتب العام لعمالة إقليم سطات، إلى جانب ثلة من الأساتذة الباحثين والخبراء والمهنيين والطلبة المهتمين بمجالات الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.

وقد عرف هذا الحدث مشاركة أزيد من 200 مشاركة ومشارك يمثلون مختلف المؤسسات والتخصصات الجامعية، تنافسوا من خلال 60 مشروعاً مبتكراً، حيث أسفرت أشغال لجنة التحكيم عن تتويج 9 مشاريع متميزة، إلى جانب دعم 3 مشاريع من طرف شركاء سوسيو-اقتصاديين.

وافتتحت فعاليات التظاهرة باستقبال المشاركين والضيوف وتسجيل الفرق المتبارية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية للهاكاثون خلال الجلسة الافتتاحية التي تميزت بكلمات أكدت على أهمية الابتكار باعتباره رافعة أساسية للتنمية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

وفي هذا الإطار، أكد السيد رئيس جامعة الحسن الأول بسطات، في كلمته الافتتاحية، أن تنظيم هاكاثون “InnoVenture 2026” يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي تعرفها الجامعة من خلال احتضان وتنظيم عدد من التظاهرات العلمية والابتكارية الرامية إلى تعزيز ثقافة الإبداع والانفتاح وتشجيع روح المبادرة لدى الطلبة والشباب.

كما تقدم بالشكر لكافة الشركاء والمتدخلين والمؤسسات المساهمة في إنجاح هذه النسخة الأولى من الهاكاثون، مشيداً بالرسالة الإيجابية التي تبعثها مثل هذه المبادرات لفائدة الطلبة، باعتبارها استثماراً حقيقياً في الإنسان وفي طاقات الشباب، ومساهمة في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية. كما نوه بالدعم الذي تقدمه مؤسسة “سي أحمد الدرهم” كشريك رئيسي لهذا الحدث، مثمناً مساهمتها في تشجيع الابتكار وريادة الأعمال الطلابية.

من جهته، أشاد الكاتب العام لعمالة إقليم سطات بهذه المبادرة، معتبراأنها تشكل فرصة حقيقية للباحثين والطلبة وحاملي المشاريع لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مبتكرة في قطاعات استراتيجية واعدة. كما أبرز أن هذا الحدث يشكل فضاءً للتعبير عن كفاءات ومواهب الشباب، مؤكداً أن الابتكار أصبح اليوم رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، وأن تنمية المجالات الترابية لا يمكن أن تتحقق دون الاستثمار في الرأسمال البشري وتعزيز التقارب بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي.

كما أكدت الأستاذة بشرى العبادي، رئيسة اللجنة المنظمة، أن الجامعة مطالبة اليوم بأن تكون فضاءً للإبداع وصناعة المستقبل، وليس مجرد فضاء لنقل المعارف، مشددة على أهمية مواكبة التحولات التكنولوجية والرقمية التي يشهدها العالم، والعمل على تطوير أساليب التعلم والبحث والابتكار داخل المؤسسة الجامعية.

وأضافت أن الابتكار الجامعي لا يقتصر فقط على الجانب التكنولوجي، بل يشمل أيضاً البعد الإنساني والاجتماعي، من خلال تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-اقتصادي وربط المعرفة الأكاديمية بحاجيات المجتمع. كما أكدت أهمية تشجيع الطلبة على روح المبادرة والإبداع، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع وحلول ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.