هذه هي المفاجأة..وراء تأخير حزب الإستقلال الإعلان عن مرشحيه بالصحراء ؟
إضافة: العيون
على غير العادة بالإنتخابات البرلمانية..يثير تأخير حزب الإستقلال في إعلان مرشحيه بالصحراء تساؤلات عدة خصوصا أنه يعتبر محطة إنتخابية مهمة بحيث قد يرجع هذا التأخير إلى ثلاث فرضيات لا رابع لها هي كتالي:
الفرضية الأولى.. تقول أن التريث في كشف المرشحين هو جزء من خطة محسوبة لأجل إبقاء الترقب والتشويق قائم وسط الساكنة الصحراوية وترك المجال مفتوح أمام توقعات الأسماء المنتظرة.
أما الفرضية الثانية…تشير إلى عدم الحسم في هوية المترشحين بعد وهي فرضية تبقى الأضعف بإحتمال وجود لائحة مستبطنة تم تأجيل إعلانها بغاية الحد من هامش المناورة أمام أي متضرر محتمل منها..فالإفصاح المبكر قد يفتح ردود وتحركات مضادة بينما يسمح التأخير بمرور العملية بأقل الخسائر الممكنة وضمن إطار متحكم به أيضا.
وبخصوص الفرضية الثالثة..فإنها توحي أن سبب التأخير هو رغبة الحزب تحويل لحظة الكشف عن مرشحيه إلى حدث سياسي وإعلامي يصنع مفاجأة أو “ترند” إنتخابي خلال زيارة جماعية سواء إلى العيون أو الداخلة مع ترجيح الأخيرة باستحضار التحرك المباغت الذي باشره حزب البام مؤخرا..مما يتطلب معه رد ميداني في نظر قيادة حزب الإستقلال وبحسب طريقة إشتغالها..أو هكذا تفكر ربما لا ندري.
