منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Trono 27

قضية شيخ السواعد..طعنة رمزية وخلاف كان يمكن إحتواؤه

إضافة: مراسلة

من المعلوم أن أي شكاية يمكن التنازل عنها ونسيانها أو حتى قضاء عقوبتها إمتثالا..إلا الشكاية المرفوعة ضد شيخ السواعد محمد باري سواء إتفقنا معه أو إختلفنا وسواء كان مخطئ أو مصيب..فإنها تبقى طعنة رمزية كان يمكن تجاوزها فالخلاف من طبيعة البشر…وهناك مجموعة من الإعتبارات والشخصيات التي كان يلزم عليها ترك الحياد السلبي في التدخل السريع لأجل لململة القضية وإنهاء المشكل جذريا.

لكن أن تصل الأمور إلى حد السجن..نعم هو موقوف التنفيذ.. لكنه سيبقى راسخ في ذاكرة القبيلة وهي ترى أحد شيوخها الدكاترة تصل به الأمور إلى هذا المستوى من طرف تيار سياسي معين كان يعتبر الشيخ نفسه من أبرز داعميه مثله كمثل قبيلته المعروفة تاريخيا أنها شريك وحليف تقليدي كما هو شائع ومعروف لدى الدولة وعموم المراقبين والمواطنين ومختلف القبائل الصحراوية منذ البونس إلى يوم الناس هذا..

وإذ نسجل بكل أسف شديد هذا التعامل غير المألوف.. فإننا ندعو إلى مراجعة الأوراق فهناك شئ ليس على ما يرام يتطلب تغليب الحكمة والتبصر عملا بالمثل الحساني (أجمل إعظ إيبلو ما تجتمع عليه) وكذا الإستماع إلى الأخر وإستشعاره في خطاب موجه إلى الجميع بهدف الإدراك أن أي خلاف له علاج برغم توقعات إستمرار هذا التوجه الذي أصبح حديث الشارع وهو يلاحظ ويناقش هذا التركيز على المكون القبلي ونبش أسباب الإصطدام معه في كل الجوانب.

قد يقول قائل إن الأمر خاضع إلى منطلقات مؤسساتية ومواطنانية ولا يجب شخصنة المسألة رغم تكرر حالاتها…نعم هو كذلك.. وهو ما يجب تطبيقه فعليا على جميع المكونات…إلا في هذه العلاقة بالضبط بين هذا المكون والتيار السياسي مثار القضية التي تعتبر في الحقيقة علاقة ليست كغيرها والتي كانت وستظل إستثنائية في كل شي..أليس هذا ما توحي به نظرة صور النادي وأولاد أبريكة وعابدين ؟.