وزير موريتاني: دعم الجزائر وساطة بين المغرب والبوليساريو خطوة من أجل السلام بالصحراء
إضافة:
قال وزير الخارجية الموريتاني الأسبق أحمدو ولد عبد
َ الله، إن إعلان الجزائر استعدادها لدعم أي وساطة بين جبهة البوليساريو والمغرب، “يشكل خطوة إلى الأمام من أجل السلام وحسن الجوار”، و”حل المشاكل بما فيها قضية الصحراء”.
وأضاف ولد عبد الله الذي يرأس المركز الاستراتيجي للأمن في الساحل والصحراء، خلال مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية، أن الإعلان الجزائري يعتبر “بداية للحوار مع المغرب، وأتمنى أن يرد المغرب بنفس الطريقة”.
وأكد أن هذا الإعلان “خطوة أولى نحو فتح الحوار بين المغرب والجزائر، وفتح الحدود والاقتصاد، في عالم يبحث فيه الجميع عن القدرة التنافسية الاقتصادية”.
واعتبر أن تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) لمدة عام، “يجب استغلاله من أجل أن يضع البلدان الشقيقان والجاران حدا لهذه الأزمة”، وأن “تتحدث الرباط والجزائر لغة الواقعية وأن تجدا بالإضافة إلى البوليساريو طبعا حلا” لقضية الصحراء.
وأشار ولد عبد الله إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الصحراء واضح للغاية، فهو يعتمد مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب”.
وكان وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قد أعلن الثلاثاء الماضي، أن بلاده “لن تبخل بتقديم دعمها” لأي مبادرة وساطة بين جبهة بوليساريو والمغرب، شرط أن تندرج ضمن “إطار أممي”، بهدف إيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية المستمر منذ عقود.
وأكد عطاف أن حل نزاع الصحراء الغربية “يجب أن يكون عادلا ونهائيا ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة”.
