العمروي: ولد الرشيد نموذج القائد الذي جعل من خدمة مصالح المواطنين بوصلته الأولى والأخيرة
إضافة: العيون
شهد اللقاء التواصلي لحزب الاستقلال المنظم مؤخرا بمدينة السمارة إشادة كبيرة عبر نهج سياسة القرب من المواطنين، بعد تأكيد أمينه العام أن الأقاليم الجنوبية ليست فقط مجالاً للتنمية والاستثمار، بل عنوان للسيادة الوطنية ووحدة التراب المغربي، وتجسيد لرؤية ملكية حكيمة وضعت الإنسان في صلب المشروع التنموي”، مبرزاً نزار بركة أن حزب الاستقلال سيظل وفياً لالتزامه التاريخي بالدفاع عن الصحراء والوقوف إلى جانب ساكنتها في معركة التنمية والبناء.
وفي هذا السياق، اعتبر الدكتور علال العمروي أن اللقاء يشكل حلقة جديدة في مسار متواصل من التواصل الميداني، داخل ما أسماه بـ”القلعة الاستقلالية الشامخة”، التي ظلت على امتداد العقود عنواناً للصمود والثبات في وجه كل المؤامرات التي استهدفت وحدة الوطن الترابية منذ فجر الاستقلال.
وقال العمروي إن كل استثمار يُضَخّ في هذه الأقاليم العزيزة ليس مجرد ورش تنموي عابر، بل هو في عمقه استثمار في دعائم الوحدة الوطنية وتحصينها، وترجمة عملية للإرادة الملكية السامية الرامية إلى بناء مغرب موحّد يسير بسرعة واحدة، ويضمن تكافؤ الفرص بين مختلف جهاته، ويحقق العدالة المجالية والتنمية المتوازنة التي أرادها جلالة الملك نَهجاً ثابتاً لمغرب الغد.
وأضاف أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية ليس مجرد وثيقة توجيهية، بل مشروع وطني شامل يستدعي تعبئة جماعية، وهو ما يجسده ممثلو الأقاليم الجنوبية من خلال ما يبذلونه من جهود وطنية صادقة وعمل دؤوب من أجل تنزيل هذا الورش الاستراتيجي وإنجاحه على أرض الواقع، إيماناً منهم بأن تنمية هذه الربوع الغالية تعني تنمية الوطن برمّته.
وأشار العمروي في معرض كلمته إلى أن إقليم السمارة يمثل نموذجاً حياً لإمكانات تنموية ضخمة وكفاءات بشرية شابة ومؤهلة قادرة على المساهمة في التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية، مبرزاً أن المكانة التي تحتلها السمارة اليوم لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة رؤية استراتيجية وإرادة سياسية صلبة.
وفي هذا السياق، نوه العمراو بالدور الريادي الذي يضطلع به مولاي حمدي ولد الرشيد، سواء على مستوى القيادة الميدانية لما تشهده المنطقة من دينامية تنموية متواصلة، أو من خلال موقعه في قيادة الحزب، حيث جسّد نموذج القائد الذي يربط القول بالفعل ويجعل من خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم بوصلته الأولى والأخيرة.
وختم العمروي تصريحه بالتأكيد على أن هذا اللقاء يشكل محطة بارزة في سلسلة اللقاءات الميدانية، التي أطلقها الأمين العام نزار بركة، وينخرط فيها فريقي الحزب بالبرلمان في إطار سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين ، والتي تشكل اليوم إحدى ركائز العمل السياسي الجاد والمسؤول، القادر على ملامسة نبض الشارع وتحويل تطلعات المواطنين إلى سياسات عمومية وقرارات ملموسة.
