وزير الخارجية الإسباني يلتقي نظراءه المغربي الجزائري
إضافة: متابعة
إلتقي وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أمس الثلاثاء بنيويورك، بكل من وزير الدولة الجزائري المكلف بالخارجية، أحمد عطاف، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغربي ناصر بوريطة، في اليوم نفسه لكن بشكل منفصل، وهما الاجتماعات الذي ساد بشأن القضايا المطروحة على طاولتهما، الكثير من التحفظ.
وجرى عقد الاجتماعان على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنهما أيضا يرتبطان بسياق آخر يحكم، بالضرورة، العلاقات البينية بين الأطراف الثلاثة، ويتعلق الأمر بالاستعداد لمناقشة ملف الصحراء أمام مجلس الأمن شهر أكتوبر المقبل، والذي يُتوقع أن يخرج بقرار غير اعتيادي، من المرجح أن يكون أكثر “جرأة” في دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، وفي تحديد مستقبل بعثة “المينورسو” الأممية.
قرار مجلس الأمن المقبل، يتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي سيحتفل بها المغرب في 6 نونبر 2025، وهي تؤرخ لخروج الاستعمار الإسباني من الصحراء وتسليمها للسيادة المغربية، وهي محطة سبقتها تطورات دولية متسارعة، تمثلت في دعم دول كبرى لمقترح الحكم الذاتي المغربي، وإحدى تلك الدول كانت إسبانيا سنة 2022، وهو ما كلفها قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الجزائر بقرار من هذه الأخيرة.
