المركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون كأحد دعامات التنمية بالصحراء
إضافة: العيون
يُعتبر المركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون رافعة أساسية للدينامية التنموية والاقتصادية والاجتماعية الجهوية، وكذا فضاء مؤسساتي يتم خلاله ربط الفاعلين الاقتصاديين والإدارات العمومية بهدف خلق بيئة محفزة للاستثمار وتشجيع روح المبادرة من حيث مواكبة المشاريع والمبادرات الذاتية وتوجيه المستثمرين وترشيدهم.
وذلك عبر تقديم المركز مختلف الاستشارات لهم وتوضيح المساطر الإدارية والقانونية، بما في ذلك تسهيل مراحل وصعوبات الحصول على التراخيص وسبل الاعتمادات الضرورية، فضلا عن قيام المركز بتنظيم ورشات ودورات تكوينية في هذا الخصوص لأجل تقوية قدرات الشباب، وإطلاعهم على أحدث الآليات الإدارية المبتكرة في نجاعة المشاريع وجودتها.
وكما ظل المركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون يكرس دورا هاما في دعم المقاولات المحلية والصغيرة عبر تقديم سبل البرامج التمويلية والتحفيزية، فإنه يحاول أيضا توفير منصات للتشبيك مع الشركاء والمؤسسات المانحة، بشكل يساعد على تحقيق المصلحة مصلحة هذه المقاولات على تطوير خدماتها ومنتجاتها وتعزيز قدرتها التنافسية والترابية داخل الجهة وخارجها.
بالاضافة إلى ذلك يقوم المركز الجهوي للاستثمار بالعيون على تشجيع الاستثمار المنتج لفرص شغل جديدة إنطلاقا من الترويج لمؤهلات جهة العيون خاصة في مشاريع الخدمات ومجالات الصيد البحري، والطاقات المتجددة وكذا السياحة الصحراوية، والخدمات اللوجستية..
وغير ذلك مما هو مندرج في إطار تعزير الجذب الترابي وتشجيع رؤوس الأموال وخلق فرص عمل جديدة وفق منهجية وسياسة تروم جعل الصحراء في قلب الدينامية الاقتصادية التي تشرف على تنزيلها الدولة المغربية بقيادة الملك محمد السادس.
ولهذا فإن المركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون لا يكتفي بدور إداري كلاسيكي بقدر تحولات شهدها مؤخرا جعلت منه شريك فعلي لكل من يحمل فكرة أو مشروعًا ضمن المستثمرين والمبادرين الذاتيين ومصاحبتهم في ذلك من الفكرة إلى التنفيذ، مرورًا بالدعم التقني والتوجيهي.
في الواقع إن الدور الذي يلعبه المركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون يتجاوز كونه مجرد وسيط إداري، بل أصبح محفزًا حقيقيا للنمو الاقتصادي، وداعمًا لقدرات ومواهب الشباب، ومساهمًا فعالًا في جعل الجهة وجهة واعدة للاستثمار وريادة الأعمال والتنمية المحلية والاقتصادية وباقي أوجهها وأبعادها.
