هل يتحول مقر مجلس جهة العيون إلى برلمان الحكم الذاتي بالصحراء
إضافة: العيون
على ضوء قرار مجلس الأمن الدولي الداعم للمبادرة المغربية لتخويل إقليم الصحراء حكما ذاتيا وتنزيله بشراكة مع المجتمع الدولي قصد إنهاء النزاع الذي بات يعيش في وضعية تنفس حادة وهو على طريق الإنتهاء كما تقول جميع المؤشرات الراهنة.
وعلى ضوء هذا..ينهض السؤال بخصوص تحيين مقترحات البحث بشأن مجموعة من الأفكار مثلا كالمقر الذي سيتربع عليه برلمان الحكم الذاتي في رؤية إستشرافية، يرى مصدر جريدة إضافة أن مقر مجلس جهة العيون، سيكون المكان الأنسب باعتبار موقعه المميز على شارع محج محمد السادس، فضلا عن واجهته الخارجية، والتي تشبه إلى حد بعيد الواجهة الأمامية لبرلمان المملكة في الرباط الكائن مقره على شارع محمد الخامس.
هذا بالاضافة إلى أن مقر مجلس جهة العيون يتميز بوجوده بالمركز الترابي والإداري لجهة الحكم الذاتي باستحضار المنشآت والتجهيزات المحلية للعيون، وبمعية جهة الداخلة التي ستكون المركز الاقتصادي لمبادرة الحكم الذاتي ومنطلق الشراكات الثنائية بين السلطات الخارجية، وبين الدول الافريقية ضمن المقاربة الأطلسية والمينائية كمحور إقتصادي (Hub) يربط بين المملكة المغربية وعمقها القاري والافريقي.
هذا على مستوى الشكل، يقول مصدر جريدة إضافة.. أما على مستوى المضمون بخصوص مقر مجلس جهة العيون من حيث البناية والتصميم الهندسي لقاعة الاجتماعات، فنجد أنها قاعة دائرية وذات رونق خاص، بحيث قامت وهي برلمانية، ولها من إمكانية الاتساع أمام كافة ممثلي جهة الصحراء أو جهة الحكم الذاتي المغربية في توليفة مبدأية وبعيدة النظر قد تجمع في تشكيلتها نفس التمثيليات والفرق البرلمانية المركزية المتواجدة حاليا بمجلسي النواب والمستشارين.
وهذا بمعناه أن يجلس برلمانيو الساكنة الصحراوية إلى جانب ممثليها غير المباشرين عن الجماعات الترابية والغرف المهنية والنقابات والمأجورين وممثلين لمؤسسة شيوخ القبائل الصحراوية، وكذا الفئات الشبابية والنسائية الجهوية.
وذلك في إطار مؤسسة برلمانية صحراوية مرتقبة لأجل إغراء ساكنة تندوف التي ستكون مستوحاة من الحياة البرلمانية المغربية في تجربة إستثنائية..والتي ربما تحظى بخطاب ملكي عند إفتتاحها يوم 31 أكتوبر من كل سنة.
