كليميم: يوم دراسي حول واقع الواحات بالجهة وأفاق التنمية المستدامة
إضافة : كليميم
نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون يوما دراسيا حول موضوع “واقع الواحات بالجهة وآفاق التنمية المستدامة” بواحة تغمرت بجماعة أسرير.
اللقاء عرف مشاركة ممثلي السلطة المحلية، القطاعات الحكومية، فعاليات المجتمع المدني المهتم بالشأن البيئي وممثلي وسائل الاعلام المحلية والوطنية بالإضافة الى طلبة وأساتذة باحثين من مدن كلميم، أسا، سيدي افني طانطان واكادير.
ويهدف الملتقى بالأساس إلى إغناء الفكر والحوار حول واقع الواحات بجهة كلميم وادنون وآفاق التنمية المستدامة بها، وتقاسم بعض التجارب الجهوية في مجال الحفاظ على الواحة وخصوصيتها.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد ابراهيم لغزال رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان أن موضوع اليوم الدراسي يدخل ضمن الاهتمامات الرئيسية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، خاصة أن الواحة بإرثها التاريخي والاجتماعي والثقافي، شكلت عبر الزمن ولاتزال واحدة من أهم محددات ومرتكزات الهوية المغربية.
ورغم تطويرها لتدابير حياتها وعيشها اليومي في مجالات الري والزراعة مرورا بالعمارة والبناء وشق الطرق، الا أن الواحات تعيش اليوم حالة هشاشة كبيرة لكونها أول من يتأثر بكل المتغيرات سواء البيئية أو المناخية والاقتصادية والاجتماعية وهو الأمر الذي يستدعي المسارعة بابتكار حلول وإبداع مقاربات للنهوض بها والمحافظة على ذاكرتها وتراثها المادي واللامادي.
كما تم تقديم مجموعة من العروض من قبل ممثلي عدة قطاعات كالفلاحة والبيئة وتنمية مناطق الواحات والمياه والغابات ووكالة الحوض المائي، تطرقت في مجملها الى استراتيجية تدخل هذه القطاعات لحماية وتنمية الواحات من قبيل: تكثيف أشجار النخيل في الواحات التقليدية، وخلق ضيعات حديثة في المحيط المجاور للواحات، تقوية شبكة السقي وتنقية أعشاش النخيل، مواكبة المشاريع الفلاحية الفردية، تدبير الموارد المائية ومحاربة التصحر والتخفيف من آثار الفيضانات والحد من ظاهرة الحرائق بالواحات ….
وتواصلت أشغال هذا اليوم الدراسي بتنظيم 03 ورشات تناولت مواضيع “الواحة وإشكالية التغيرات المناخية”، و ”الواحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، و “الواحة رافعة للتنمية الثقافية”. ليختتم اللقاء ببلورة مجموعة من التوصيات سيتم رفعها الى المصالح المختصة
