السمارة: خط الدفاع الأمامي لحزب الاستقلال بجهة العيون
إضافة: السمارة
طالما تصدرت السمارة النقاشات العمومية على الأرض بانفجاراتها الهجومية وإصطداماتها الانتخابية وخصوصيتها الروحية منذ سنة 2015..، غير أن السمارة تصدرت هذه المرة النقاش في السماء بعد ذكر الكاتب العام الشرفاوي على متن الرحلة الجوية لطائرة منتخبي الداخلة والعيون القادمين عشية السبت الماضي من “الصنكة” المنظاراتية بخصوص مشروع الجهوية المتقدمة بطنجة.
ولعل الانطباع الذي عكسته الواقعة الظريفة المتصلة بين السمارة ومقصورة قيادة الطائرة التي قادها الشرفاوي، إبن الكاتب العام الأسبق للاقليم الذي سيشكل في المرحلة المقبلة رغم أنه متواري خط الدفاع الأمامي لحزب الاستقلال بجهة العيون في إطار معركة الانتخابات المقبلة والوفاء بالعهود.
وهذا بسبب رؤية حزب الاستقلال التنموية التي تتطلب مراجعتها والقيام بعملية تحيينها قبل محاسبتها إبتدائيا سنة 2026، من طرف الساكنة والأهالي المتطلعين إلى فرصة إقتراعية جديدة ستكون بمثابة الحكم على مخرجات محطة 2021 وحصيلة الولاية الحالية لجماعة السمارة الملزمة بمسابقة الزمن وتكثيف جهود الإصلاح والتنمية.
وكما هو معلوم فجماعة السمارة تتحمل عبئ الجماعات القروية وإستنزافها ميزانيات وزارة الداخلية المرصودة لصالح الساكنة التي تقطن معظمها بالأساس ضمن نفوذ المجلس الحضري، الأمر الذي يستوجب معه بلورة فكرة أو توجه معين من طرف المنظومة الانتخابية ككل، والاشتغال عليها على غرار المعبر المرتقب بين أمكالة وموريتانيا وإلتماس مجلس المستشارين في تدعيم هذا المطلب الشعبي والنخبوي ومناقشة إمكانيتها مع البرلمان الموريتاني.
وهذا باعتبار أهمية الترافع عن خطوة المعبر ونتائج مكتسبات تحقيقها بالنسبة إلى حزب الاستقلال داخل إقليم السمارة وجهة العيون عموما، بغض النظر عن التهيئة الحضرية وإصلاح أعطاب التدبير السابق والنهوض بالزوايا وغير ذلك من الجهود البديهية التي يمكن إدراجها ضمن خانة التحصيل الحاصل.
