العيون: تشابه أسماء يقود مريض نفسي إلى السجن..وشخصيات قبلية تدخل على الخط
إضافة: العيون
كشف مصدر لجريدة إضافة أن قضية توقيف شخص يعاني من إضطرابات نفسية مؤخرا بالعيون، تسببت في خلق جدل واسع داخل أوساط قبلية ينحدر منها إثر تشابه إسم الموقوف مع شخص أخر موضوع بحث في تهمة موجهة إليه بالاتجار الدولي في المخدرات.
وقال المصدر، إن المعني (ع م) تم إيداعه السجن المحلي للعيون ليلة البارحة الخميس، إلى جانب سجناء الحق العام، ما يطرح إدراة المؤسسة السجنية أمام مجموعة من الأسئلة حول مدى مواكبتها للنزلاء الذين يعانون من الاضطرابات والأمراض النفسية.
وأشار ذات المصدر، إلى أن مجموعة من الأمور غير مفهومة في هذا الملف، مؤكدا أن محامي الموقوف المريض نفسيا، أكد وجود مغالطة كبيرة ضمن محضر القضية..والمتعلقة بإجراء مواجهة بين المعني بالأمر وسجين آخر متورط في القضية كان قد نسب له التهمة المذكورة من حيث التسمية لا الشخص.
وهو الأمر يضيف المصدر، الذي نفاه المحامي جملة وتفصيلا، قاطعا الشك باليقين في حصول أي مواجهة بين المعني والسجين الأخر المتورط بملف القضية.
وخلص مصدر جريدة إضافة إلى أن أعيان وشخصيات قبلية وزانة بمدينة العيون، بصدد الدخول على خط هذا الملف والتدخل لدى الجهات المختصة للكشف عن ملابسات وحيثيات القضية التي تتجه لأن تكون قضية رأي عام محلي بسبب غرابتها.
ويشار إلى أن عملية توقيف المعني جرت قبل أيام خلال قدومه عفويا إلى المصالح المختصة لأجل تجديد بطاقته الوطنية، حيث أقدمت المصالح الأمنية بعد تنقيطه إلى تطبيق القانون المعمول به والقيام باعتقاله فورا قصد عرضه على التحقيقات المعمقة.
وقد إعترف الموقوف (ع م) بالتهم المنسوبة إليه، دون معرفة حجم تبعاتها القانونية بسبب ما يعانيه من إضطرابات نفسية، وأيضا تحت تأثير الذهول والمفاجأة وصدمة الإعتقال بحسب مقرب من أسرته.
وتطالب عائلة وقبيلة المعني (ركيبات- سواعد) بتعميق التحريات الأمنية والقضائية في هذه النازلة، بعرض الموقوف على الخبرة الطبية، لأجل تأكيد مرضه النفسي وكذا القيام ببحث إجتماعي تفصيلي كونه دون سوابق عدلية، وهذا في ظل الثقة الكبيرة لعائلة وقبيلة الموقوف في نجاعة ومهنية السلطات بولاية أمن العيون وكذا المؤسسة القضائية ببلادنا.
