ضجة “كارطيات” الشيوخ..نشطاء يطالبون ولاية العيون بإصدار بلاغ توضيحي حول الإشاعة
إضافة: العيون
عاشت الأقاليم الجنوبية مؤخرا على وقع ضجة غير مسبوقة.. على خلفية الاشاعة المتعلقة بضخ الدولة عبر شيوخ القبائل الصحراوية مجموعة “كارطيات” وإمتيازات أخرى لأجل توزيعها على أفراد قبائلهم.
الأمر الذي تسبب في خلق جدل واسع على مستوى جهتي العيون والداخلة، منعكسا بطريقة سلبية على شيوخ القبائل الصحراوية الذين وجدوا أنفسهم وسط زوبعة لا نهاية من طرف شباب ومعطلي قبائلهم الراغبين في الاستفادة من مخصصات هذه الإشاعة التي جرى إطلاقها من طرف جهات مغرضة ومجهولة.
وعلى إثر ذلك، طالب عدد من النشطاء بضرورة تفاعل سلطات ولاية العيون مع هذه العاصفة، على الأقل بإصدار بلاغ توضيحي تؤكد خلالها أو تنفي هذه المزاعم التي تسببت في نقاش كبير بالأوساط القبلية والشعبية وحتى السياسية التي تفاجئت من كم الأسئلة والاستفسارات التي إنشغلت بها الساكنة طوال الأسابيع الماضية بالعيون والداخلة.
وقد إعتبر عدد من المراقبين أن سكوت ولاية جهة العيون إلى حدود اللحظة، ومراقبتها الوضع عن بعد من شأنه زيادة حدة الإحتقان والتوتر على المستوى الداخلي، ومضاعفة تأثير هذه الإشاعة على الهدوء والسكينة المعاشة بجهة الصحراء، إضافة إلى تأثيرها البالغ على مكانة وسمعة الشيوخ أنفسهم، في الوقت الذي تسعى الدولة إلى تقوية حضورهم وتعزيز إنخراطهم المجتمعي.
