من يمكنه الفوز من بين مترشحي برلمان بوجدور؟..
إضافة: العيون
تبدو المنافسة البرلمانية باقليم بوجدور..دائرة رحاها بين ثلاثة وجوه سياسية تقول مصادر عديدة أن لها حظوظ الظفر بمقعدين برلمانيين وهو ما يعني بالضرورة خروج أحدها من السباق بحيث أن الرهان لا ينبغي إختصاره في الأشخاص أو الحسابات الضيقة بل في قدرة ساكنة الإقليم على إغتنام الفرصة في إختيار الأجود والقادر على تحقيق نتائج ملموسة لصالح هذا الإقليم الصاعد في خضم مرحلة دقيقة تتطلب نخب واعية وأكثر حيوية وقدرة على التأثير.
إن بوجدور كغيره من الأقاليم الصحراوية مدعو إلى قراءة التحول المرتقب الذي ستشهده المنطقة وإستيعاب الظرفية التي لم تعد تحتمل التمثيل الشكلي أو الحضور الصامت داخل المؤسسة التشريعية.. بل تحتاج إلى منتخب برلماني قادر على المرافعة والمحاججة لدى الدولة في الدفاع عن القضايا والمساهمة في تحقيق منجزات تستجيب إلى تطلعات الساكنة وكذا شباب إقليم التحدي.
ولذلك فإن المسؤولية الحالية على عاتق هؤلاء الشباب ومختلف المواطنين والأهالي في تمحيص الإختيار وإجراء مقارنة ذهنية سريعة بينهم مع أنفسهم إزاء المترشحين وهذا باستحضار أن الثلاثي المذكور سبق له المرور من القبة البرلمانية وباستحضار أن إعتبار أي مدينة في المستقبل سيقاس إلى حد كبير بحجم ووزن ممثليها لدى المؤسسات.
ولهذا فإن بوجدور اليوم في حاجة إلى برلماني يكون عند حسن ظن الساكنة المحلية ويعمل على تشريف الإقليم بحضوره وأسلوبه وكذا طريقة أدائه.. داخل المشهد السياسي بالصحراء..إلى جانب العيون والداخلة والسمارة وطرفاية وكليميم، وأن يجعل من المقعد البرلماني أداة في دفاع عن قضايا بوجدور بالدرجة الأولى..لا إمتياز سياسي أو ترف أو غاية في حد ذاته.
