من يربح معركة النفوذ بين مرشحي برلمان أوسرد..
إضافة: العيون
كشفت مصادر لجريدة إضافة أن منتخبي جهة الداخلة دخلوا مرحلة التسخينات السياسية في الإستعداد للمباراة الإنتخابية التي يشهدها إقليم أوسرد خلال شتنبر المقبل، وقد شرعت مختلف الأقطاب السياسية في إشهار ما بحوزتها من إمكانات وأوراق التأثير في الناخبين وإستمالة أكبر قدر ممكن من ساكنة هذا الإقليم ذو المناخ والطبيعة القريشية.
وهو بالضبط الذي سيجعل من الإنتخابات بأوسرد وما تتحلى به النخبة هناك..من العروبة والأنفة والإعتزاز الذي سينعكس دون شك على التنافس بين المترشحين الذين ينتظر أن يرفعوا سقف التحدي عاليا ضمن معركة لن تقتصر فقط على الحسابات الإنتخابية بل تمتد إلى رهانات الحضور والرمزية وإثبات المكانة داخل المشهد السياسي الجهوي.
وتخلص المصادر نفسها إلى أن هذه العوامل والمؤشرات تفرض إبتداء من اليوم الأربعاء حالة تعبئة شاملة داخل مختلف التيارات المتنافسة في خوض معركة التمثيلية البرلمانية بين رجال يجمعهم المجال المشترك…لكنهم ليسوا على دين واحد وهم موزعين على تيارات حزبية من أبرزها الجرار والميزان وكذا الحمامة مع السنبلة دون أن تلتقمها.
