جون أفريك: الخطاط ينجا..أكثر منتخبي الصحراء حرصا على إرتداء زي “الدراعة” في المحافل الرسمية
إضافة: العيون
منذ إنتخابه رئيسا لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب جعل الخطاط ينجا من زي الدراعة جزء ثابت في حضوره الرسمي..من حيث الحرص على إرتدائها بمختلف أثوابها الفاخرة وألوانها بكافة الإجتماعات والملتقيات والزيارات الرسمية سواء داخل الأقاليم الصحراوية أو المحطات الوطنية والدولية في خطوة تعكس ربما تمسك الرجل بالهوية الثقافية الحسانية.
وقد سبق لمجلة جون أفريك، في مقال لها الإشارة إلى هذه الملاحظة..في أن الخطاط لا يتردد في الظهور بالدراعة حتى في أكثر الإجتماعات الرسمية والدبلوماسية أهمية مما جعله من أبرز منتخبي الصحراء الذين يواظبون على إرتداء الزي التقليدي بل وتجسيده كجزء من شخصيته العمومية ورسالة ثقافية تسعى إلى ترجمة خصوصية المنطقة الثفافية.
وفي مراجعة بسيطة لمختلف الأنشطة التي شهدتها جهة الداخلة السنوات الأخيرة..يظهر أن الخطاط بقامته الفارعة يفضل الدراعة على البذلة الرسمية وربطة عنقها الخانقة..وذلك بعد تحولها -الدراعة- إلى علامة وسمة تلازمه في أنشطته من حيث توظيفه (أكمام) هذه الفضفاضة التقليدية في إبراز الموروث الحساني والتعريف به أمام الوفود الوطنية والأجنبية كشكل من المحاججة والإقناع… وهذا بإعتبار أن الشكل جزء من المضمون والهندام الأنيق لغة صامتة تسبق الكلمات.
