سيوف مع حزب الإستقلال وقلوب مع حزب البام..مفارقات إنتخابية متوقعة في السمارة
إضافة: من السمارة
من شأن نتائج الإنتخابات البرلمانية المقبلة بالسمارة في حال تمريرها ميد الجماني إلى قبة البرلمان..أن تزيد من تعطشه في إسترجاع مقاليد البلدية من يد مولاي إبراهيم شريف المدعوم من الحاج حمدي ولد الرشيد الذي يعتبر في الحقيقة المهندس الحقيقي الذي تستلهم منه التجربة الحالية وما تخللها من تقدم نسبي في عدة خدمات..
وهو ما يجعلها..أي التجربة أمام مفترق طرق مجهولة المدى لن تتضح معالمها إلا بعد يوم 23 شتنبر المقبل في خطوة سيكون خلالها حزب الإستقلال مطالب قبلها بتضيق الفوز على ميد الجماني بالانتخابات لما قد يمنحه ذلك من هامش المناورة في السير إلى رئاسة البلدية بعد سلبها منه باختيارات الساكنة والمواطنين الذين سيكون لهم الفيصل إما في إرجاعها إليه..أو منعها ومواصلة إيداعها بين يدي حزب الإستقلال ومن معه حلفاء..
من جهة أخرى فإن ميد الجماني مدعو هو الآخر إلى التغيير في منهجية إشتغاله وجعلها أكثر حيوية حتى لو تطلب ذلك إستلهامها من العيون نفسها..ثم يجب عليه الإنتباه إلى ورقة ضاغطة وساحرة يمتلكها ويغفل عنها في نفس الوقت..والمتمثلة في الحاج ختار الجماني الذي تقول مصادر أن حضوره الميداني خلال الحملة الإنتخابية بالسمارة سيكون له دور كبير في التأثير ليس على تحركات الأفراد والأهالي من حيث الظواهر..ونما التأثير على إرادة الناخبين وما تكنه النفوس والسرائر…
وإنه لعمري هو الإنعكاس بالضبط الذي سيخلفه نزول ختار الجماني إلى السمارة…باعتبارها حاضنة إجتماعية من المؤكد أن تذوب على عتبة بابها معظم الإنتماءات الحزبية لا نظريا بل عمليا في العمق..إلى درجة يمكن معها القول أننا قد نجد منتخبين مثلا سيوفهم مع حزب الإستقلال ومترشحين باسمه..لكن قلوبهم ستكون مع حزب البام لحظة دخول معزل التصويت من وراء حجاب.
