الجيش المغربي ضمن قوة دولية مرتقبة للانتشار في غزة مطلع ماي
إضافة: متابعة
كشفت تقارير إعلامية عن استعداد قوة استقرار دولية تضم آلاف الجنود الأجانب للانتشار في قطاع غزة ابتداء من شهر ماي المقبل، في إطار مبادرة دولية مرتبطة بخطة طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإدارة المرحلة المقبلة في القطاع.
ويبرز المغرب ضمن الدول المشاركة في هذه القوة متعددة الجنسيات، إلى جانب عدد من الدول الآسيوية والأوروبية، في خطوة تعكس الحضور المتزايد للمملكة في المبادرات الدولية المرتبطة بحفظ الاستقرار الإقليمي.
وستتكون القوة الدولية أساسا من نحو خمسة آلاف جندي من إندونيسيا، إضافة إلى وحدات عسكرية من كازاخستان والمغرب وألبانيا وكوسوفو.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن ممثلين عن الدول المشاركة، من بينها المغرب، سيقومون بزيارات استطلاعية إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، تمهيداً لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات الميدانية.
كما سيخضع مئات الجنود المشاركين لتدريبات عسكرية في الأردن خلال الشهر القادم، تشمل مناورات بالذخيرة الحية وتدريبات ميدانية، في إطار الاستعدادات اللوجستية قبل بدء الانتشار الفعلي للقوة الدولية.
ويأتي انخراط المغرب في هذه المبادرة في سياق دوره المتنامي في عمليات حفظ السلام والمبادرات الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار في مناطق التوتر.
ويرى متابعون أن مشاركة القوات المغربية في مثل هذه العمليات تعكس الثقة الدولية المتزايدة في كفاءة الجيش المغربي وقدرته على المساهمة في جهود حفظ الأمن والسلم على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة في مناطق تشهد تحديات أمنية وإنسانية معقدة.
