فجوة بين والي جهة العيون وشيوخ قبائل الصحراء وسط مطالب بزيادة الإعتبار
إضافة: العيون
كشف مصدر لجريدة إضافة، أن هناك فجوة نسبية بين والي جهة العيون الساقية الحمراء الدكتور عبد السلام بيكرات، وشيوخ القبائل الصحراوية مقارنة بالتواصل والمكانة التي كانوا يحظون بها من طرف الخليل الدخيل وبوشعاب وجلموس وما سلف..
وقال ذات المصدر، إن الوالي بيكرات كان منفتح بداية تعيينه على الشيوخ وقد إستجاب فعليا لعدد من ملفاتهم المطلبية التي تعني أفراد قبائلهم، لكن هذا غير كافي، ويستدعي الإلحاح على المزيد من الاعتبار كعقد لقاءات تواصلية وإستقبالات روتينية مثلا، أو إقتراح ثمثيلية بالتناوب لأجل الإلتزام بحضور التدشينات الرسمية..
ويقول مصدر جريدة إضافة، إن الوالي بيكرات يعتبر شخصية وازنة ضمن وزارة الداخلية، ويستحق كل التقدير والاحترام ولايمكن إلا دعمه وتشجيعه بحكم المسؤوليات الترابية والتنسيقية الإدارية، وقد نحج في معالجة العديد من الملفات التقنية والتنموية التي ظلت عالقة لسنوات عديدة بالعيون والسمارة..
لكنه في نفس الوقت كوالي يلعب دور محوري وسياسي داخل النسق المؤسساتي والمجتمعي بأهم عمالات الصحراء، الأمر الذي يجب ترجمته على أرض الواقع من خلال نهج سياسية تواصلية أكثر فعالية ويشعر بها المواطنون ويرضون عنها، خصوصا أن مؤسسة العامل تمثل بوجدان الصحراويين ومخيلتهم الدولة برمتها بمؤسساتها وأجهزتها..
وهو ما يؤكد ضرورة إنتباه ولاة وعمال الصحراء إلى هذا المُعطى بالتحديد، والعمل على تمثيل الدولة المغربية أحسن تمثيل أمام القبائل الصحراوية وشيخوها وأعيانها، باستحضار أليات إنجاح الحكم الذاتي وتكريس مغربية الصحراء التي يعتبر شيوخ القبائل ضمن تجلياتها..ولما يمثلونه من عمق العلاقة مع إمارة المؤمنين وتجسيدهم لروابط البيعة بين القبائل بجهة الصحراء وعرش ملوك الدوحة العلوية.
