منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

لماذا قبل المغرب بطلب دونالد ترامب بالانضمام لمجلس السلم في غزة؟

إضافة: الدكتور عمر الشرقاوي

10 أسباب تفسر ذلك القرار السيادي:

أولا، لضمان مقعد في “مطبخ القرار” الدولي في قضية استراتيجية للعرب والمسلمين والانسانية؛

ثانيا، لأن قرار الانضمام يتماشى مع “الدور التاريخي” لجلالة الملك كرئيس للجنة القدس.

ثالثا، ليكون المغرب عضواً مؤسساً، وطرف مساهم في صياغة مستقبل قطاع غزة ما بعد الحرب؛

رابعا، لأنه يعكس اعترافاً دوليا بمصداقية المغرب، كطرف يجمع بين العلاقات مع إسرائيل والدفاع المستميت عن حقوق الفلسطينيين؛

خامسا، لأن الانضمام يعزز مكانة المملكة كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها في ملفات الشرق الأوسط؛

سادسا، لأن الانضمام يزيد من عزلة خصوم المغرب إقليمياً ودوليا، خصوصا تلك الدول التي وجدت نفسها مستبعدة من هذا المسار الجديد لصناعة القرار، مما يعزز النفوذ المغربي داخل الاتحاد الأفريقي والمنظمات الدولية.

سابعا، لأن الأمر امتداد للاتفاق الثلاثي الذي وقع بالرباط في 2020، فهذا الاتفاق يبقى إطارا مرجعيا للعديد من القرارات والمواقف المغربية التي لا تتعارض مع مصالحنا ومبادئنا.

ثامنا، المساهمة في إعادة الإعمار وجود المغرب كعضو مؤسس يفتح الباب أمام الخبرات والمقاولات المغربية للمساهمة في هذا الورش الإنساني والاقتصادي الضخم.

تاسعا، الانخراط في التوازنات الدولية الجديدة كفاعل وليس كمفعول به، فمجلس السلام يتجاوز كونه آلية دولية لإعادة الإعمار بل يدشن لمرحلة جديدة في التوازنات الدولية.

عاشرا، الانضمام هو ضمان للتوازن في علاقة المغرب مع حلفاءه التقليديين لاسيما فرنسا واسبانيا، لأن المغرب لا يمكن أن يضع كل بيضه في القارة العجوز بل يراهن على تعدد شركاء منا يسمح له بممارسة سيادته وقول “لا” أذا تطلب الأمر ذلك.

باقي التحليل