الدخيل من مراكش: أفكر بالإسبانية والحسانية.. واللغة لا تعترف بالحدود ولا بالإحتكار
إضافة: العيون
دافع البشير الدخيل المتخصص في الدراسات الإسبانية ورئيس منتدى ألتر وأحد مؤسسي جبهة البوليساريو، عن قيمة اللغة الإسبانية كلغة للتواصل والتعايش والهوية المشتركة بين المغرب وإسبانيا.
وخلال كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء بمراكش في المؤتمر الدولي الرابع للجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرية الأمريكية (AMEII) أكد الدخيل أن “اللغة من أهم أدوات البشرية”، مؤكدا أنه لا يمكن إعتبار أي لغة ملكية حصرية لشعب ما لأنه إذا أردت تبنيها وتطويرها فهي ملكك بالفعل”.
وفي هذا الصدد سلط البشير الضوء على أن الإسبانية تعتبر جزء من هويته وأنه غالبا يفكر “بالإسبانية” و”بالإسبانية” إلى جانب اللغة الحسانية.
وخلص البشير الدخيل إلى أن أهم حدود المغرب هي التي يشترك فيها مع إسبانيا لا مع دول بعيدة كفرنسا أو ألمانيا، مشيرا إلى أن التواصل المستمر بين الجانبين كان قائما على مر التاريخ وأن هذا التواصل لا ينبغي أن يقتصر على الحروب والصراعات بل يشمل الحوار والتبادل والعلاقات الإنسانية.
