فاطمة حبدي تطلق حملة “شتاء دافئ” لدعم الفئات الهشة بالسمارة
إضافة: السمارة
أطلقت مديرية التعاون الوطني بالسمارة حملة إنسانية تحت شعار “شتاء دافئ”، تروم التخفيف من معاناة الأشخاص في وضعية هشاشة، في ظل موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة خلال فصل الشتاء.
وتندرج هذه الحملة، التي انطلقت منذ أواخر شهر دجنبر الماضي، ضمن رؤية اجتماعية تقوم على القرب من المواطن، والاستجابة السريعة لحاجيات الفئات الهشة، تحت الإشراف المباشر للمديرة الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة، السيدة لالة فاطمة حبدي، ابنة زمور، التي راكمت تجربة ميدانية مشهود لها في خدمة القضايا الاجتماعية بالإقليم.
وتتوزع حملة “شتاء دافئ” على مرحلتين أساسيتين، حيث تم إعطاء انطلاقة المرحلة الأولى تحت إشراف السيدة لالة فاطمة حبدي، في إطار مقاربة إنسانية تجعل كرامة الإنسان في صلب العمل الاجتماعي، وتعكس حرصها الدائم على أن تصل المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب.
وتركز هذه المرحلة على دعم الأسر التي تعاني من أوضاع اجتماعية صعبة، من خلال توزيع قفف للمواد الغذائية، وأغطية، وأفرشة، بما يضمن الحد الأدنى من الدفء والعيش الكريم، ويجسد قيم العطاء والتضامن التي تميز عمل المديرية تحت قيادتها.
أما المرحلة الثانية، فستشمل المناطق القروية والنائية المحيطة بإقليم السمارة، حيث تتضاعف معاناة الأسر بفعل قساوة البرد وبعد الخدمات الأساسية، إذ سيتم توفير مساعدات أساسية تهدف إلى التخفيف من وطأة الظروف المناخية القاسية.
وأكدت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة، لالة فاطمة حبدي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار التزامها الدائم بخدمة الفئات الهشة، وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي، مشددة على أن العمل الاجتماعي الحقيقي يقاس بمدى أثره المباشر على حياة المواطنين.
وتُعد حملة “شتاء دافئ” امتدادًا لمسار من العطاء والعمل الإنساني الذي تقوده السيدة لالة فاطمة حبدي بإقليم السمارة، حيث تحظى جهودها بتقدير واسع من طرف الساكنة، نظير ما تبذله من مجهودات صادقة ومسؤولة في سبيل تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة.
وقد لقيت هذه المبادرة إشادة كبيرة من قبل الساكنة، التي اعتبرتها نموذجًا للعمل الاجتماعي الجاد، وعربونًا على الكرم الإنساني والالتزام الميداني الذي يطبع أداء المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة.
