ماذا لو أدرج مجلس جهة العيون “معبر أمكالة” ضمن جدول أعمال دورة مارس المقبلة
إضافة: العيون
أشرف عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات الثلاثاء الماضي، مرفوقا بوفد من المنتخبين على وضع الحجر الأساس لأحد الجوانب التقنية بين أشغال الطريق الرابطة بين مدينة السمارة والحدود المغربية-الموريتانية مرورا بجماعة أمكالة.
وهو المشروع الذي تطمح ساكنة السمارة إلى إستكمال مراحل إنجازه لما سيشكله إفتتاحه رسميا من وقع إقتصادي على الإقليم النائي والمتوراي، وكذا من تعزيز للربط القاري والمبادرة الأطلسية وغيرها والمبادرات المقاولاتية والمواصلاتية التجارية.
وفي هذا الصدد يطالب مراقبون ومتتبعون للملف السمراوي، بضرورة دخول مجلس جهة العيون على خط هذا المشروع الطموح، والعمل على إدراج نقطة معبر أمكالة المرتقب ضمن جدول أعمال دورة مارس المقبلة وذلك بسبب راهنيتها وإستراتيجتها البالغة.
وأيضا بسبب أن المعبر قد حظي الأيام الماضية بنقاش كبير داخل الأوساط السياسية، ولدى الجهات الاعلامية الجهوية منها والوطنية والدولية، وهو ما يجعل مجلس جهة العيون مطالب بأجرأة هذا التنبيه وتخصيص له حييز خلال أشغال الدورة المقبلة، على الأقل من باب التثمين والمناقشة الشكلية لأعضائه.
ويشار إلى أن إقليم السمارة ممثل ضمن مجلس جهة العيون ب 9 أعضاء، ما يطرح علامات حول هذه التمثيلية إن لم يكن لها دور إقتراحي في إدراج أي نقطة تكتسي طابعا هاما، علي غرار معبر أمكالة الذي لا يعقل أن يظل مجلس الجهة بعيدا عن نقاشاته التي يجب أن يكون في صدراتها وفي طليعة الأصوات الداعية إلى إفتتاحه كبوابة حدودية هامة وحيوية.
وذلك باعتبار الأدوار المناطة بمجلس الجهة وضرورة إسهامه في تفعيل السياسية العامة للدولة وفي إعداد السياسات الترابية وتحفيز الجاذبية الاقتصادية وكذا تتبع وتنزيل المشاريع التنموية الاستثمارية المندمجة وغيرها من الاختصاصات والمفاهيم التي يندرج معبر أمكالة ضمن جوهرها ولو بصبغة سياسية وأطلسية.
