معركة خلافة غوتيريش تحتدم..والمغرب يترقب إسم الأمين العام الذي سيرث ملف الصحراء
إضافة: العيون
مع إقتراب نهاية ولاية أنطونيو غوتيريش يتصاعد داخل الأمم المتحدة سباق خلافته بعد أن أظهرت جولات التصويت الإسترشادي بمجلس الأمن تنافس بين عدد من المرشحين في إنتظار بروز شخصية قادرة على جمع تسعة أصوات على الأقل دون إعتراض أي من الأعضاء الخمسة الدائمين.
ومن المرتقب أن يتولى الأمين العام الجديد مهامه في يناير 2027.. في ظل أزمات دولية وإنقسامات متزايدة داخل المنظمة حيث تحظى هذه الإنتخابات بأهمية خاصة بالنسبة للمغرب.
وذلك نظرا إلى أن الأمين العام المقبل سيرث ملف الصحراء في مرحلة سياسية مختلفة عن السنوات الماضية بعد أن أصبح مسار التسوية داخل مجلس الأمن أكثر تركيزا على الحل السياسي الواقعي والمتوافق عليه.
وبينما لا يملك الأمين العام صلاحية حسم النزاع بشكل منفرد فإن إختياره قد يكون مؤثر في طريقة إدارة الملف من خلال تنسيق عمل المبعوث الشخصي وإعداد التقارير ومواكبة المفاوضات.
وعليه فإن المغرب يراهن على أن يكون الأمين العام المقبل قادر على مواصلة المسار الذي رسمته قرارات مجلس الأمن بما يعزز فرص الوصول إلى تسوية سياسية نهائية لملف الصحراء.
