الداخلة..كواليس مثيرة وراء إنضمام منتخبي الإستقلال إلى حزب البام…قرار المغادرة جرى إتخاذه سنة 2024
إضافة: العيون
كشف مصدر لجريدة إضافة أن قرار إنضمام منتخبي حزب الإستقلال بجهة الداخلة إلى حزب البام مؤخرا قد سبقته مجموعة من التراكمات والأحداث التي كان يمكن تجاوزها وإحتواء الخلاف وذلك بالرغم من الإستقبال الذي كان قد خصصه محمد أهل بوبكر لقيادة الحزب.
ويضيف أن المصدر أن قرار منتخبي الداخلة التخلي عن حزب الإستقلال والإنسحاب..قد جرى التفكير فيه جديا منذ الإستقبال الذي إحتضنه منزل محمد ولد الرشيد بالعيون مطلع سنة 2024 على شرف وفد ضم عدد من منتخبي جهة الداخلة ينتمون إلى حزب منافس لحزب الإستقلال الذي لم يحضر أحد من منتخبيه للحفل على الإطلاق سوى شخص واحد هو ماء العينين بوكرن.
وذكر ذات المصدر أن منتخبي حزب الإستقلال إعتبروا حينها هذا الإستقبال لمنتخبين ينافسونهم بالداخلة بمثابة تصريف موقف ضدهم لأجل دعوتهم إلى المغادرة.
وأشار ذات المصدر إلى أن قرار الخروج من حزب الميزان إلى أي حزب آخر..قد إتخذ لحظة دخول الوفد مكان مأدبة العشاء بتلك الليلة بحيث لم تكن الأمور إلا مسألة وقت..وذلك رغم ما قد جرى من مناورات عديدة بين الطرفين خلال أشغال مؤتمر حزب الإستقلال بخصوص عضوية اللجنة التنفيذية التي كان الحرص عليها فقط للتمويه بأفق إعداد خطة رحيل جماعية بشكل مفاجئ ومباغت وحتى لا يشعر أحد بما حدث إلا وقد حدث.
