فرحة عارمة.. ترافق ترشيح مفيدة وداد كأول شخص من قبيلة ركيبات أولاد موسى يدخل قبة البرلمان منذ سنة 1975
إضافة: العيون
في الواقع..ما يجري داخل قبيلة الطفاح أولاد موسى هذه الأيام يتجاوز بكثير مجرد دعم مرشحة في إستحقاقات معينة..وهو الأمر الذي ترجمته مشاعر الفرحة العارمة وسط رجال ونساء هذا المكون وهم يرون أحد منهم يقترب من دخول قبة البرلمان لأول مرة منذ سنة 1976 وما قبلها…
وفي قراءة مشاهد وصور تجمعات أولاد موسى يبرز بوضوح ما يمكن وصفه بـ”التحمجي” المضاعف والمكثف الذي يعتبر أصلا خصلة متجذرة في هذه القبيلة “لمشعشعة” فيما يتعلق بإنتخابات أهل الرشيد وإمساكهم الثابت بأحد كفتي الميزان..
لكن الجديد هذه المرة أن الحماس لا يبدو مجرد تعبئة ظرفية..بل يحمل مؤشرات على رغبة جامحة في إعادة تثبيت وتدعيم مكون أولاد موسى داخل المعادلة الإنتخابية لحزب الإستقلال وإستثمار طاقاتهم وشبابهم وإمتدادهم الاجتماعي في صناعة موقع أكثر تقدم في المستقبل..
ولعل هذا ما أكده الترحيب الواسع بترشيح مفيدة وداد من طرف بني عمومتها وإخوانهم…ضمن مبادرة ظل هذا المكون القبلي ينتظرها طويلا بالصحراء منذ حوالي 100 سنة…قبل أن تأتي أخيرا في لحظة إنتخابية مشحونة بالدلالات باعتبار أن مفيدة أول شخص من قبيلة أولاد موسى يدخل البرلمان مع كامل المتمنيات أن لا تكون هي الأخير.
