مع إقتراب العيد..الأسعار تذبح جيوب المواطنين بالصحراء
إضافة: العيون
مع إقتراب عيد الأضحى يعود الجدل بقوة حول أسعار الأضاحي التي تحولت إلى هاجس حقيقي للأسر بجهة الصحراء، ليس بسبب ندرة الخرفان في الأسواق بل بسبب الغلاء الذي أثقل القدرة الشرائية للمواطنين.
فرغم وفرة العرض بمختلف المدن الصحراوية إلا أن أسعار الأضاحي تواصل الارتفاع في ظل موجة غلاء شملت مختلف المواد الأساسية وتكاليف المعيشة.
ويؤكد كثير من المواطنين أن إقتناء الأضحية هذا العام أصبح تحديا ماليا صعبا خصوصا بالنسبة للطبقة المتوسطة والفئات محدودة الدخل التي تجد نفسها مضطرة للاستدانة أو التضحية بمصاريف أساسية من أجل الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية والاجتماعية.
كما يزيد تدخل الوسطاء و”الشناقة” من إلتهاب الأسعار داخل الأسواق وسط مطالب بتشديد المراقبة والحد من المضاربة.
وفي المقابل يطرح المغاربة تساؤلات واسعة حول أثر الدعم العمومي الموجه لقطاع تربية الماشية، بعدما ظلت الأسعار مرتفعة رغم البرامج الحكومية المعلنة لحماية القطيع ودعم المربين.
ويضع هذا الوضع الحكومة أمام إختبار إجتماعي حساس يتعلق بقدرتها على حماية القدرة الشرائية وضمان توازن حقيقي بين وفرة الأضاحي وإستقرار الأسعار قبل حلول العيد.
