تحركات غير مسبوقة في نواكشوط..وفد عن قبائل الجنوب يدفع نحو فتح قنصلية موريتانية بالصحراء (صور)
إضافة: العيون
كشف مصدر لجريدة إضافة، أن وفد من أعيان وشخصيات عن قبائل الجنوب، خاض طيلة الأيام الماضية تحركات مكثفة وغير مسبوقة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط من أجل الدفع نحو فتح قنصلية موريتانية بمدينة العيون بأقرب الأجال.
وحسب المصدر، فقد حظي الوفد الذي يترأسه محمد فاضل ماء العينين رئيس منتدى الجنوب باستقبالات رفيعة المستوى شملت كل من رئيس البرلمان الموريتاني محمد بمب مكت، والأمين العام لرئاسة الجمهورية مولاي محمد لقظف، ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية المغربية الموريتانية النائب أبحيدة، والنائب عن دائرة إفريقيا أحمدو ولد بوفشه.
وهذا إلى جانب لقاءات أجراها وفد قبائل الجنوب مع عدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية والدينية البارزة بموريتانيا من ضمنها العلامة محمد المختار أمباله، والعلامة الخليل النحوي فضلا عن رئيس الحزب الحاكم محمد يحيى وكذا عدة وزراء ومسؤولين سابقين لهم علاقات سياسية في التأثير.
ووفق المصدر نفسه، فإن التحركات المذكورة..لقيت تجاوب وترحيب واسع بهذا الملف..الذي يوجد حاليا على طاولة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير خارجيته محمد سالم ولد مرزوك.
ووسط ترقب كبير للقرار الذي ستتخذه السلطات الموريتانية بشأن هذه المبادرة التي يعتبرها متابعون أنها خطوة ستكون ذات أبعاد سياسية وإقتصادية وإنسانية ومن شأنها تعزيز الروابط بين موريتانيا والأقاليم الصحراوية عبر تقريب الخدمات الإدارية والقنصلية من عشرات الآلاف من المواطنين الموريتانيين المقيمين بمدن وأقاليم جنوب المغرب، فضلا عن إستفادة مئات الموريتانيين الحاملين للجنسية المغربية من الخطوة المرتقب تفعيلها.
وتأتي تحركات وفد قبائل الجنوب وسط ترقب واسع للأوساط السياسية والاجتماعية في كل من موريتانيا والمغرب بشأن القرار المرتقب لسلطات نواكشوط حول هذه المبادرة التي يرى متابعون أنها تحمل أبعادا سياسية وإقتصادية وإنسانية بالغة الأهمية.
وذلك باعتبار أن فتح قنصلية موريتانية بمدينة العيون سيعزز الروابط التاريخية والإنسانية بين موريتانيا والأقاليم الصحراوية، عبر تقريب الخدمات الإدارية والقنصلية من عشرات الآلاف من المواطنين هؤلاء الموريتانيين المقيمين بمدن الصحراء، فضلا عن تمكين هؤلاء الموريتانيين الحاملين للجنسية المغربية من الإستفادة من خدمات مباشرة بما يسهم في تسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز حركة التواصل والتبادل بين الجانبين.

