منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

البشر أم الحجر..كواليس إتفاقية بين لبيهي والشريف تتعلق ب”التغيير” في السمارة

إضافة: العيون

من الملحوظ، ورغم كل التقارب الحزبي وغيره..هو عدم وجود أي إتفاقية شراكة ثنائية بين المجلس الاقليمي للسمارة والجماعة الحضرية، باستثناء إتفاقيات تجمعهما بمعية شركاء أخرين مثل إتفاقيتي التأهيل الحضري وإعادة إستعمال المياه العادمة.

وهو ما يطرح تساؤلات حول الفائدة من ذلك التقارب والاتساق السياسي والحزبي..إن لم تتم ترجمته بما يخدم الساكنة وتنميتها، عبر مساهمة المجلس الإقليمي مثلا في تحمل جزء من أعباء التسيير المرتبطة بالخدمات اليومية المنوطة بالبلدية كالنظافة والإنارة وإدراجه في إطار تلك الروح التضامنية والتكاملية المُعلنة بين الجماعات بالاقليم.

إن إبرام إتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي للسمارة وبلديتها، قد يشكل آلية تدعم الأخيرة في تدبير قطاع النظافة، باستحضار تحديات التوسع العمراني، وإكراهات شح الموارد البشرية ونقص الأليات المتطورة..الأمر الذي سيجعل أي مساهمة للمجلس الإقليمي، ليست مجرد دعم مالي أو لوجستيكي، بل تعبير عن مقاربة تشاركية جديدة سيكون لها أثر إيجابي وإنعكاس مباشر على حياة الناس وتطلعاتهم وشؤونهم اليومية.

ومن جهة ثانية، يمكن للمجلس الإقليمي للسمارة والمجلس البلدي تجاوز تنمية الحجر إلى إستهداف البشر باتفاقية شراكة ثنائية بينهما، تروم تشجيع وتدعيم طلبة كلية الطب والصيدلة مثلا من أبناء السمارة وتخصيص منح مالية لهم فضلا عن مواكبتهم وتأطيرهم كأفضل إستثمار في العنصر البشري الذي سيكون رافعة للاقليم مستقبلا..