والي جهة العيون والمجالس المنتخبة والمصالح اللاممركزة…أية علاقة؟؟
إضافة: نفعي بوسعيد عزات
يعتبر والي جهة العيون عبد السلام بيكرات، هو الفاعل الأقوى في ثنايا الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، وذلك باعتباره صلة الوصل بين المصالح المركزية والمصالح اللاممركزة بالعيون، وبين هذه الأخيرة والجماعات الترابية وباقي الهيئات والمؤسسات الأخرى ذات الاختصاص الترابي.
وقد أعطى ميثاق اللاتمركز الإداري، صلاحيات في غاية الأهمية للولاة إتجاه المصالح اللاممركزة وذلك بهدف تخفيف الأعباء عن السلطة المركزية وتقريب الإدارة من المواطن.
وتحتل مؤسسة الوالي عبد السلام بيكرات، مكانة خاصة ومتميزة داخل النظام الإداري المغربي باعتباره ممثل السلطة المركزية ويعمل بالنفوذ الترابي للعيون باسم الحكومة على تأمين تطبيق القانون وتنفيذ النصوص التنظيمية وقراراتها.
كما يمارس الوالي بيكرات، الرقابة الإدارية ويساعد رؤساء الجماعات الترابية باقليم العيون وخاصة المجلس الجهوي على تنفيذ مخططاته وبرامجه التنموية، كما يقوم تحت سلطة الوزراء المعنيين بتنسيق أنشطة المصالح اللاممركزة للإدارة المركزية ويعتبر هو الساهر والمسؤول عن حسن سيرها.
وفي هذا الصدد فقد عمل دستور2011 على تقوية دور الولاة والعمال في المجال التنسيقي، من خلال إقامة تسلسل لا مركزي يقوم على توزيع الصلاحيات بين المركز والجهة، في ظل إعتماد الدستور على اللامركزية واللاتمركز باعتبارهما دعامة أساسية للبنيات الإدارية للدولة، من حيث جعل من الوالي والعامل هما الفاعلين الأساسيين في التنسيق بين الإدارة المركزية والمصالح اللاممركزة.
ويستعين الوالي بيكرات، في أداء المهام المنوطة به بمجموعة من الآليات التنظيمية والمؤسساتية التي تمكنه من تنسيق أنشطة المصالح اللاممركزة وضمان حسن سيرها، ومن أبرزها اللجنة الجهوية للتنسيق التي يرأسها..وتضم في عضويتها عمال العمالات بالسمارة وبوجدور وطرفاية، وكذا الكاتب العام للشؤون الجهوية أحمد فقري، فضلا عن رؤساء المصالح اللاممركزة للدولة على المستوى الجهوي وتمثيلية المركز الجهوي للاستثمار.
