مزور: المغرب يطمح إلى تصنيع أول طائرة عسكرية بحلول سنة 2030
إضافة: العيون
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة مسارا صناعيا متقدما مكّنه من ولوج مجالات بالغة الحساسية والتعقيد، مشددا على أن المملكة باتت قادرة على تصنيع مكونات تعد من الأكثر تطورا في قطاع صناعة الطيران، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، مستوى النضج الصناعي الذي بلغته البلاد بعد “سنوات طويلة من الجهد وبناء الثقة وتعزيز التعقيد التكنولوجي في سلاسل الإنتاج”.
وأوضح مزور أن الهدف الاستراتيجي للمغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يتمثل في الانتقال خلال السنوات القليلة المقبلة إلى مرحلة التجميع النهائي لطائرات تجارية أو عسكرية داخل التراب الوطني، معتبرا أن بلوغ هذا المستوى يشكل نقلة نوعية في تموقع المملكة ضمن الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، مضيفا أن القدرة على تصنيع وتصميم محرك طائرة مدنية في بلد ما تعني أنه بلغ درجة متقدمة من النضج الصناعي والتكنولوجي، بما يسمح له باحتضان مختلف أنواع التكنولوجيا وتطويرها محليا.
وفي ما يتعلق بقطاع السيارات، أبرز الوزير خلال حوار مع قناة “cgtnafrica” أن المغرب يتبوأ موقع الريادة إفريقيا، بطاقة إنتاجية مركبة تبلغ حاليا مليون سيارة سنويا، وبنسبة اندماج محلي تصل إلى 70 في المئة، ما يعني أن 70 في المئة من قيمة المكونات التي يتم تجميعها في المغرب تُصنَّع أيضا داخله، معتبرا أن هذه المؤشرات تعكس التحول العميق الذي شهده القطاع بفضل الرؤية الاستراتيجية والقيادة الملكية، مؤكدا أن “الترجمة الصناعية” بين مختلف القطاعات باتت واقعا ملموسا.
كما أشار المسؤول الحكومي إلى أن المغرب يعد من الرواد عالميا في إنتاج الأسمدة المعتمدة على الفوسفاط، ويفتخر بمكانته كأول مصدر نحو أوروبا في قطاع النسيج، معتبرا أن قطاع الطيران يظل نموذجا دالا على مستوى التعقيد الذي بلغته القدرات الصناعية الوطنية.
