وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر..إختبار خفض التصعيد بين البلدين؟
إضافة:
في ظل التوتر الدبلوماسي غير المسبوق في العلاقات الجزائرية الفرنسية، تتجه الأنظار إلى الزيارة التي سيؤدّيها وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر الإثنين المقبل.
وتحمل الزيارة في طياتها ملفات ثقيلة وحساسة قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة في العلاقات بين البلدين.
وذلك بالانطلاق من ملف المهاجرين غير النظاميين إلى قضية الصحفي كريستوف غليز، مرورا بالتعاون الأمني في منطقة الساحل، حيث تبدو هذه الزيارة بمثابة اختبار فعلي لإرادة الطرفين في كسر الجمود واستعادة قنوات الحوار.
وتأتي هذه الزيارة التي أعلن عنها منذ أكثر من شهر، في ظل استمرار التوتر الدبلوماسي بين البلدين، الذي وصل َدرجة استدعاء السفراء، فضلا عن القطيعة شبه التامة في الاتصالات بينهما منذ أكثر من عام.
