مخطط أمريكي سري يعيد خلط أوراق ملف الصحراء بعيدا عن الأمم المتحدة
إضافة:
تشير معطيات متقاطعة إلى تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لإطلاق مشاورات تمهيدية حول ملف الصحراء، في إطار غير رسمي وخارج العواصم التقليدية، وبعيدًا في هذه المرحلة عن مظلة الأمم المتحدة، بحسب ما أفاد به موقع “افريك انتلحانس”.
ووفق المصدر ذاته، فإن اللقاء المرتقب يُصمَّم كـ«طاولة مستديرة أولية» لن يُعقد لا في نيويورك ولا في واشنطن، بل في موقع آخر يضمن قدرًا أكبر من السرية والتحكم في شكل النقاشات.
وفي حال أفضت هذه المشاورات إلى نتائج إيجابية، قد يتسارع الإيقاع الدبلوماسي مع احتمال عقد أول اجتماع رسمي ابتداءً من شهر فبراير المقبل.
ويستبعد هذا الترتيب، في مرحلته الحالية، مشاركة كل من إسبانيا وفرنسا، مع اعتماد رعاية أميركية مباشرة، على أن يُنظر في إشراك الأمم المتحدة في مرحلة لاحقة من المسار.
وتأتي هذه المقاربة، وفق “افريك انتلجانس”، في انسجام مع النهج الذي يفضله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والقائم على تحقيق نتائج سريعة وملموسة، مقابل المسار الأممي التقليدي الذي يشرف عليه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
ويُشار إلى أن مستشار ترامب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، يتولى إدارة هذا المسار، مع اعتماد موقف وسطي بين الرباط والجزائر.
