صرخة محمد فاضل الساعدي إزاء المقبرة..تثير إزدواجية الإختصاص بين الأوقاف وجماعة العيون
إضافة: العيون
منذ حوالي سنتين لا يزال المؤثر الاجتماعي بالعيون محمد فاضل الساعدي يوجه كل مرة نداء إستغاثة أصالة عن نفسه وشريحة كبيرة من سكان العيون، من أجل تسريع إحداث باب ثان لمقبرة خط الرملة.
وتأتي صرخة محمد الفاضل قصد تمكين وصول كبار السن والمرضى من الزيارة والوقوف ترحما على قبور ذويهم الراقدين بالنواحي الشرقية من هذا الفضاء البرزخي، باعتباره مرفق عمومي يجسد تدبيره أحد الاشكالات القانونية المطروحة بين جماعة العيون ونظارة الأوقاف بالعيون التي يديرها سعيد بلعمشي.
مصادر عديدة..قالت إن مجموعة من السكان أعربوا عن تضامنهم مع صرخة محمد فاضل إلى تحقيقها، والتفكير بالدعوة إلى تجميع التوقيعات الشعبية في رفع عريضة رسمية موجهة إلى بيكرات والي جهة العيون قصد التدخل في حل هذه النازلة نظرا للدور التنسيقي الذي يلعبه بين الإدارات والمؤسسات.
ورغم أن المادة 83 من قانون الجماعات تنص على أن إحداث المقابر وصيانتها من إختصاص مجلس الجماعة، إلا أن المُشرع ترك تأويل هذا الإختصاص مفتوحا على كل الاتجاهات فيما يتعلق بالصيانة، بمعنى هل مُلزمة بها الجماعة قبل إغلاق المقبرة أو بعد الإغلاق ومنع الدفن بها، بحكم أن مسؤولية التدبير تنتقل حينها مباشرة إلى إدارة الأوقاف.
وهو الأمر الذي يطرح اليوم إشكالية الإزدواجية في تداخل الإختصاص..بين الأوقاف وجماعة العيون بخصوص من يحق له التفاعل والإستجابة للمطالب السكانية بإحداث باب ثان لمقبرة خط الرملة في مبادرة إنسانية قبل أن تكون قانونية أو إجرائية.
وذلك باستحضار أنه مطلب بسيط جدا وأن خدمة المواطنين ليست حكرا على الأحياء فقط، بل تشمل الأموات منهم خصوصا بهذه المقبرة التي يرقد بها الالاف من أهالي الصحراء وسكان العيون، والتي كان أول من يدفن بها من غريب الصدف، رجلا إسمه الفاظل الساعدي في بداية ستينيات القرن الماضي،
