غضب تجار الصحراء يصل قبة البرلمان إثر زيادة تسعيرة الجمارك على الملاحف والدراريع
إضافة: العيون
عبر العشرات من التجار بالأقاليم الصحراوية عن غضبهم إتجاه التسعيرة الجمركية على السلع والملابس التقليدية القادمة من موريتانيا عبر المعبر الحدودي الكركرات، وعلى رأسها الزي الصحراوي والدراريع والملاحف.
ويقول تجار الصحراء في تصريحاتهم إن التسعيرة الجمركية الجديدة أثقلت كاهل المهنيين والمستهلكين على حد سواء مطالبين بتدخل عاجل من السلطات المختصة لمراجعة هذه التسعيرة وإيجاد حلول تراعي خصوصية المنطقة وطبيعة التبادل التجاري بين المغرب وموريتانيا.
وخلقت التسعيرةحالجمركية المذكورة حالة من الاستياء في صفوف التجار باعتبار أنها لا تناسب مع هامش الربح المحدود الذي يشتغلون به، ولا مع القدرة الشرائية للمواطنين بجهة الصحراء.
وكان البرلماني عن السمارة مولاي الزبير حبدي قد ناقش اليوم الاثنين بمجلس النواب هذا المستجد الاقتصادي الطارئ في سؤال موجه إلى وزير الصناعة رياض مزور.
وتأتي مرافعة البرلماني الزبير إستجابة لمطالب العشرات من تجار السمارة وكذا الأقاليم الجنوبية، إثر الإرتفاع المفاجئ في التسعيرة الجمركية بمعبر الكركرات لا سيما على الزي التقليدي القادم من موريتانيا والمتعلق بالملحفة والدراعة.
وهو الاجراء الذي جرى تنبيه الحكومة إليه من طرف برلماني السمارة الزبير، وذلك تفاديا لما قد يؤثره سلبيا على تدفق السلع خصوصا بالسمارة باعتبار أن الزي التقليدي من الملاحف والدراريع يمثلان تجسيدا للثقافة الحسانية وباستحضار أن جهة الصحراء لا تتوفر على أية مصانع خاصة بها في إنتاج اللباس التقليدي.
