المغرب في مواجهة دبلوماسية مع إسرائيل بعد إعترافها بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي
إضافة: متابعة
أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم السبت، عقد اجتماع طارئ لمناقشة موضوع الاعتراف الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي باعتباره “دولة مستقلة”.
وهو الاجتماع الذي ينتظر أن يشارك فيه المغرب الذي جدد قبل أيام دعمه سيادة الدولة الصومالية على كامل أراضيها.
وسيعقد مجلس جامعة الدول العربية، يوم غد الأحد، اجتماعا طارئا بمقر الأمانة العامة، لمناقشة هذا التطور الذي أعلن عنه يوم أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يتعارض مع الموقف الرسمي للرباط التي تدعم الوحدة الترابية للصومال.
وكانت الصومال من الدول التي صوتت لصالح قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يدعو أطراف النزاع حول الصحراء إلى التفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، وبعدها بأقل من شهر أعادت الرباط اعترافها بسيادة الصومال على كل أراضيها.
ويوم أمس أعلن نتنياهو التوصل لاتفاق مع ما يسمى “جمهورية أرض الصومال” للاعتراف بها كدولة مستقلة، مقابل اعتراف هذه الأخيرة بدولة إسرائيل، رابطة الأمر بـ”روح اتفاقيات أبراهام”، في إشارة إلى الاتفاقيات الدبلوماسية الموقعة مع عدة دول عربية برعاية أمريكية، ومن بينها المغرب.
