منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

كيف ينظر مولاي إبراهيم إلى السمارة بعد 7 سنوات

إضافة: السمارة

في الواقع يصعب التكهن حول نظرة مولاي إبراهيم إلى السمارة بعد سبع سنوات قادمة..بحكم أن الحاج حمدي هو عينه التي يرى بهما وباعتباره الداعم في خوض هذه التجربة التدبيرية التي كانت مجرد فكرة لكن من تلك التي تولد كبيرة لما عبرت عنه موضوعيا من التغيير والإصلاح ومحاكاة النموذج بالعيون.

هذا من جانب، أما من جانب آخر، فإن مولاي إبراهيم الذي قطع ربع الطريق، مطالب في نظرته إلى السمارة، التحرر من ضغوط الأجندة الانتخابية، والخروج من الحاضر نحو المستقبل..بوضع أهداف أو ملامح تصور شمولي عن أهم المنجزات والمشاريع والخدمات التي يريد رؤيتها قائمة سنة 2033 خلال إستكمال الولاية الثانية التي تقول المؤشرات ما لم يتم تحيينها أنه يسير إليها.

وإذا كان مولاي إبراهيم قد فاته نسبيا النظر إلى الخلف، فعلى الأقل يجب عليه إستدراك المُعطى في نظره إلى الأمام دون تمييز باستحضار “الأمانة” الملقاة على عاتقه، وكذا مخيلة الحاج حمدي سنة 2003 في إعادة الذاكرة وتصوره مع عقله الباطن حينها إلى مدينة العيون بعد ظفره بثان تجربة في التدبير المحلي عقب انتخابات 2009 التي كانت من الصعوبة بمكان.

وهو الأمر الذي سيتكرر مع مولاي إبراهيم ليس من ناحية الصعوبة، وإنما بشأن الورقة الانتخابية التي سيلعب بها ويستثمرها إستثمار الحاج حمدي قبله بالقضاء على دور الصفيح سنة 2008 والانخراط في سياسة الاسكان والتعمير التي تترجمها اليوم أحياء مدينة العيون الشرقية وغيرها من المظاهر التي كانت دون شك مجرد رؤية تصورها بينه مع نفسه رئيس جماعة العيون وعمل على تجسيدها بشراكة مع القطاعات وإدارات الدولة المؤسساتية.

وذلك رغم ما تعرض له الحاج حمدي وقتها من الاكراهات بداية ترأسه بلدية العيون، وما واجهه من حملات إعلامية شرسة من عام يناير 2004 إلى حدود شهر ماي 2014، ولعله الأمر الذي يتطلب من مولاي إبراهيم السير على درب قدوته في التدبير المحلي كشخص “بلاندي” شخص يهتم وينصت إلى الكتابات والإنتقادات لكن لا يتأثر بها..مع العلم أن أي إنتقاد أو هجوم ضد بلدية السمارة قد يشكل قوة مخفية بالنسبة للشريف لو كان يدري بما فيها من تقويم وإرشادات نحو مكامن الخلل والأخطاء والثغرات التدبيرية.