منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
ocp -18

قاعدة عسكرية أمريكية بالصحراء…أمكالة تتحول إلى أهم جماعات السمارة

إضافة: السمارة

رجح مصدر وجود تفكير أو مساعي مستقبلية في نقل أحد فروع القيادة العسكرية الأمريكية من أوروبا إلى الصحراء وتحديدا بمنطقة أمكالة الواقعة نواحي مدينة السمارة والتي ستكتسي خلال المرحلة القادمة أهمية سياسية وإعتبارية بليغة داخل الخريطة الانتخابية بهذا الاقليم النائي والحدودي.

ولم يستبعد المصدر، تدشين القاعدة العسكرية الأمريكية تزامنا مع إطلاق مشاريع استثمارية أمريكية في المنطقة إضافة إلى الدور الذي ينتظر أن تقوم به قنصلية أمريكا في الداخلة، حيث تم ربط إنشائها بلعب دور اقتصادي محوري بجهة الصحراء.

وقال ذات المصدر، إن الشروع في أي تفكير بإحداث قاعدة عسكرية بالسمارة يجد مبرراته على ضوء متانة العلاقات بين واشنطن والرباط بعد قرار مجلس الأمن الأخير والدعم الأمريكي الملحوظ إتجاه تنزيل مقترح الحكم الذاتي بالصحراء كحل متوافق عليه من الأطراف.

وأشار المصدر، إلى أن إحداث قاعدة عسكرية بالمنطقة المذكورة، سيُحول جماعة أمكالة إلى أهم جماعات السمارة، باستحضار المعبر المرتقب مع موريتانيا الذي توجد في الحقيقة مفاتيحه داخل البيت الأبيض، وطبيعة الرؤية الأمريكية تجاه الصحراء وموريتانيا على المستوى الأمني والدبلوماسي والاقتصادي، علما أن أمريكا سلمت بداية الأسبوع الجاري لنواكشوط معدات وأليات عسكرية.

ويذكر أن جماعتي أمكالة والسمارة، وقعتا نونبر الماضي إتفاقيات شراكة مع عدة مدن أمريكية وبلديات بدول الساحل المعنية بالمبادرة الأطلسية. درءًا للمخاطر الأمنية والتهديدات الإرهابية التي تشهدها منطقة الساحل وغرب إفريقيامثل بوركينا فاسو وتشاد والنيجر وغيرها، مما يندرج ضمن خطة شمولية تعبد الطريق أمام كثير من المنعطفات التي تنتظرها السمارة بما ينعكس على خدماتها وتجهيزاتها ومظاهر تنميتها ككل.

وهذا مع العلم أن الجزائر لن تقبل أي قاعدة عسكرية أجنبية في الصحراء وقد تعتبر تواجدها تهديدا لأمنها القومي قبل تأثيره على موقفها من نزاع الصحراء، في الحين الذى قد ترى دول المنطقة في القاعدة المرتقبة أنها تندرج ضمن تدابير درء المخاطر الأمنية والتهديدات الإرهابية التي تشهدها منطقة الساحل ودول غرب إفريقيا.