منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Atlas

بعد تجديد إنتخابه..أعداء مخفيين يهاجمون السالك الموساوي

إضافة: العيون

أثار تجديد الثقة في السالك الموساوي ضمن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ضغينة وحقد بعض المرضى النفسيين، باعتبار أن ولد الطييب أول شاب عن جهة العيون الساقية الحمراء يتولى هذه المهمة داخل حزب عبد الرحيم بوعبيد.

ولعل سبب إثارة حقد هؤلاء، ليس إنتخاب السالك الموساوي بحد ذاته، وإنما هو أنهم يعانون من مرض نفسي نادر تجسده كراهيتهم لأنفسهم أولا..ثم كراهية الأخرين لهم، مما جعلهم يعيشون في عزلة مجتمعية وسياسية، رغم ما يسوقونه عن أنفسهم باستحضار أنهم منبوذين من طرف الجميع من طرف أقاربهم وعائلتهم وقبيلتهم، وحتى من طرف الصحراويين وعموم الساكنة المحلية بمدينة العيون.

فالسالك الموساوي الذي يعتبر سليل أسرة معروفة تمرست على السياسة بجانب أهل الرشيد، هو في الأول والأخير شاب من العيون، وأي حضور له بداخل أي من الأحزاب الوطنية هو تتويج لنا جميعا نحن ساكنة الصحراء، ومفخرة يجب دعمها وتشجيعها مثلهُ في ذلك مثل أي شاب صحراوي أخر.

غير أن السالك الموساوي وبحكم التحالف السياسي بين الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال بجهة العيون، فإنه يحظى بثقة الحاج حمدي ولد الرشيد، ودعم وتشجيع رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، وهذه بالضبط هي العقدة النفسية سبب مشكلتهم، مع العلم أن السالك هو شاب بدون مشاكل ولا نعرات ويمارس دوره البرلماني في هدوء تام ونجاح يبدو أن أولئك المرضى لم يتقبلوه ويحاولون بكافة الطرق التشويش عليه بخبثهم ووقاحتهم التي أصبح من اللازم وضع حد لها بل وأصبح السكوت عنها خطيئة لا سيما وأن الاحسان وصناعة الخير لا يُثمر فيهم ويقابلونه بالسوء والانكار.

وعليه، فإن جريدة إضافة تؤكد أنها لا تربطها أي علاقة مع السالك الموساوي، ونعلم أنه سيتفاجئ بهذه الأسطر.. لكننا في الوقت ذاته لن نجعله طريقا في تصفية الحسابات بقدر ما سنتكفل بهذه الوقاحة باعتبار أننا القادرون على التصدي لها في المستقبل ليس دفاعا عن السالك وحده، بل عن العشرات من مسؤولي ومنتخبي العيون والسمارة.

وذلك من أجل كبح شر هؤلاء الأشبه بالثعبان الذي ينفث سُمه يمينا وشمالا ويعتبر نفسه فوق الجميع ناسيا ماضيه القريب وسوابقه…ولدرجة يمكننا معها القول أننا على إستعداد في مواجهته علانية ومباشرة في أقرب فرصة..وبدون أية إعتبارات لم يضعوا لها هم أية قيمة…في إقتراف هذه “لبسالة” التي في الحقيقة لا مثيل لها ولم نرها من قبلُ.

أحيانا تفرض عليك الظرفية كما السفهاء أن تنزل إلى مستواهم بكل أسف بما في ذلك من دناءة أخلاقية ..فقليل التربية صراحة لا يليق له إلا التعامل معه بنفس الأسلوب والطريقة التي يفهم.

وكما قال الراحل البو ولد جولي خلال بيته الشعري الخالد “مانا خايفين ولانا طامعين..طبنا فليدين كنا طايبين”…