منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Atlas

صحيفة “إنديبندينتي” تنفي أي وساطة قطرية بين المغرب والبوليساريو بشأن الصحراء

إضافة: العيون

نشرت الصحيفة الاسبانية ” إل إنديبندينتي” أمس الأحد تحقيقا صحفيا تحلل خلاله إمكانية توسط قطر في حل نزاع بحكم علاقتها مع المغرب والجزائر.

وفي رواية نفس المصدر، فإن قطر لم تتوصل إلى حدود الساعة بأي طلب من المغرب والجزائر حسب ما أكده ماجد الأنصاري، المتحدث باسم خارجية الدوحة، مبرزا في حديثه إلى “إل إنديبندينتي” أن الجزائر والمغرب إخوتنا ولدينا علاقات جيدة جدًا معهما، لكن لم يُطلب منا أن نؤدي أي دور في هذا النزاع. نعتقد أنهما قادران على حله بينهما».

وقالت الصحيفة الاسبانية، إن تصريح المتحدث باسم الخارجية القطرية يخفف من أي تكهنات حول وساطة جارية في ملف الصحراء، ويتوافق مع تحليل راشد المهندي، نائب رئيس مركز أبحاث السياسة الدولية، وهو هيئة حكومية قطرية بقول أن قطر كانت سهلت تبادل أسرى لدي البوليساريو في مطلع الألفية، ما يدل على أقدمية سجلنا في هذا النوع من الوساطات. لكن في المرحلة الحالية لا توجد أي وساطة رسمية».

ويضيف المتحدث أن النزاع حول الصحراء مستقر عسكريًا إلى حد كبير، ويُدار أساسًا على المستوى السياسي والإعلامي، مسترسلا لكن «إذا طُلب منا ذلك فسنقيّم الأمر وسنكون مستعدين لتسهيل الوساطة، لكن الملف ليس نشطًا حاليًا».

وتؤكد الصحيفة الاسبانية أن قطر تحافظ على علاقات ممتازة مع كل من المغرب والجزائر، حيث تعد مستثمرًا مهمًا عبر بناء واحدة من أكبر منشآت إنتاج الألبان في الجزائر، كما أن لديها علاقات جيدة جدًا وتاريخية مع المغرب.

وأوضح نفس المصدر أن جبهة البوليساريو كانت تفرج دوريًا عن أسرى حربها مع المغرب، لكن في عام 2004 طلب من دولة قطر دعم المفاوضات للمضي قدمًا. وبعد وساطة الدوحة، أفرجت البوليساريو عن 100 أسير حرب في فبراير 2004 حيث رافقتهم بعثة قطرية خلال عودتهم على متن طائرة وفرتها قطر.

وفي عام 2005 وافقت البوليساريو على الإفراج عن جميع أسرى الحرب دون شروط لتخفيف التوتر مع المغرب، وهو الحدث الذي يترجم جانب من مسيرة الوساطة القطرية بين المغرب والبوليساريو.