محمد حرمة المخلول يمثل البرلمان المغربي في قمة الإتحاد البرلماني الإفريقي بالكونغو
إضافة: العيون
اختتمت أشغال الدورة السابعة والأربعين للاتحاد البرلماني الإفريقي، الذي نظم يومي 21 و22 نونبر بكينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقى المستشار البرلماني محمد حرمة المخلول، كلمة باسم البرلمان المغربي، استهلها بتقديم الشكر لجمهورية الكونغو الديمقراطية برلمانا وشعبا وسلطات على حفاوة الاستقبال وحسن تنظيم هذا الملتقى.
وأكد من محمد حرمة خلالها على استناد هذه الدورة إلى ترسانة من المواضيع والأفكار التي تشكل أرضية خصبة لتكثيف جهود التعاون وتطبيق نظريات رابح- رابح، وتعاون جنوب -جنوب على أرض الواقع، وهي نظريات تساهم في تجديد الأَفكار والرُّؤى والمواقف، حول مسؤولية البرلمانيين كفاعلين سياسيين في بناء مجتمع يحترم أسباب الحياة في فضاء القارة الإفريقية، ويصون كرامة المواطن الإفريقي.
كما نوه المتحدث بأهمية الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية بالنسبة للبرلمان المغربي كقوة اقتراحٍ وتأثيرٍ من أجل تشريعاتٍ أكثر عدلاً وإنصافًا، تخدم مصالح الشعوب وتُكرّس العدالة المناخية والاجتماعية والرقمية، وتعزز سيادة الدول ودفاعها عن وحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما اختار الوفد البرلماني المغربي أربعة أعضاء لتمثيله في اللجنة التنفيذية خلال السنتين القادمتين، وهم عن مجلس المستشارين، كل من المستشار السيد سعيد شاكر، والمستشار السيد محمد حرمة المخلول، وعن مجلس النواب، كل من النائب السيد حاتم بن رقية، والنائبة السيدة عويشة زلفي.
وقد عرفت هذه الدورة تقديم مجموعة من التقارير، بما فيها تقرير رئيس اللجنة التنفيذية، وتقريرا عن أنشطة الأمين العام للاتحاد، وتقرير لجنة النساء البرلمانيات، وكذا تقريري اللجنة السياسية ولجنة الاقتصاد والتنمية المستدامة. حيث توزع الأعضاء الحاضرون فيما قبل على اللجنتين، وبعد تبادل الآراء ووجهات النظر بين أعضاء الاتحاد البرلماني الإفريقي، عرف مشروعا قراري اللجنتين مجموعة من التعديلات شملت، عدة مقترحات مهمة قام بها أعضاء الوفد المغربي.
