منبر إعلامي متجدد يهتم بشؤون وقضايا جهة الصحراء
Atlas

رئيس جماعة الدشيرة يقحم ولد الرشيد في خلافه مع شيوخ السواعد.. مصدر يرد

إضافة: مراسلة

تناولت أمس الجمعة وسائل إعلام محلية مقالا تحت عنوان:

( خلاف تجاري يتحول إلى جدل سياسي وقبلي..ومصادر تنفي الرواية المتداولة حول الحادث بولاية العيون)

المقال يتضمن تصريحات لمصدر مقرب من رئيس جماعة الدشيرة حول الحادث الذي شهدته مأدبة غذاء بمقر ولاية العيون يوم 6 من شهر نونبر الجاري.

تصريحات “المصدر المقرب” تضمنت مجموعة من المغالطات ومحاولة تحريف الأمور عن سياقها الصحيح من خلال تقزيم الحادث وإعطاء صورة باهتة عن الموضوع الذي شكل قضية رأي عام بالصحراء.

وهو التصريح الذي يستدعي التفاعل معه تفصيليا، أي الرد عليه نقطة بنقطة وذلك بشكل مفهوم وتقني.

الرد على فحوى التصريح من خلال النقاط التالية:

_ 01 : الخلاف تجاوز كونه تجاريا، وإنما متعلق باهانة لفظية وجسدية ضد إثنين من شيوخ قبيلة بمكان رسمي خلال مأدبة غذاء بمقر ولاية العيون حضرها منتخبون وشيوخ ومسؤولون كبار بالدولة المغربية.

_ 02 : كلمة “نزاع تجاري” بين الشيخ والمنتخب التي وردت في التصريح، تعتبر مغالطة كبيرة، الأمر لا يتعلق بنزاع، وإنما عملية بيع وشراء متوفر عقد إثباتها ومصادق عليه بطريقة قانونية بين الطرفين.

_03: الملف لم يمت كما ورد في التصريح، بل ظل حيا يرزق طوال 14سنة، بسبب عدم تسليم البقعة الأرضية للمشتري الذي كان يهاتف المعني مرارا ويراسله عبر الوتساب، كما كان يسأل ويستفسر عن مصير البقعة كلما إلتقى وصادف هذا المنتخب.

_ 04: التصريح وردت فيه عبارة خطيرة هي “الظرفية الحساسة بالأقاليم الجنوبية”، وهي جملة كاذبة خاطئة، ومزايدة سياسية على الوطن، لأن الأجدر هو تأكيد قوة المغرب داخليا وخارجيا، فما قبل يوم 31 أكتوبر ليس كما بعدها.. أيها المنتخب.

_ 05: التصريح وردت فيه كلمات يجب تفكيكها وتوضيحها، الكلمات هي..(حسابات سياسية بين أطراف مرتبطة بالشيخ من جهة، وشخصية سياسية بارزة)..وهنا المقصود بالشخصية طبعا هو الحاج حمدي ولد الرشيد، أما “الأطراف المتربطة بالشيخ” المقصود بها، طبعا هو قبيلة السواعد الركيبات.

_ 06: النقطة أعلاه تعتبر مزايدة كبيرة وإقحام للحاج حمدي بشكل مباشر في الملف بل توريطه، لأنها محاولة يائسة جاء بها هذا التصريح لأن الإختباء من وراء هذه الشخصية البارزة، يعتبر محاولة للهروب وخطوة غير بريئة لأجل التملص من المسؤولية الكاملة في ملف القضية.

_07: كلمة (حسابات) الواردة في التصريح مردود عليها بقوة الواقع، لأن العلاقة بين الحاج حمدي وقبيلة السواعد متجذرة وهذه القبيلة تدعمه وتقف في صفه، من زمن حزب البونس إلى اليوم، وأية “فكايع” عابرة بين أهل الرشيد وأشخاص من قبيلة السواعد، تعتبر داخلية وعائلية، ولا يجب الركوب عليها من طرف أي أحد، كائنا من كان، منتخبا أو مسؤولا.

_08: التصريح وردت فيه جملة ( شخصية سياسية بارزة تدعم المنتخب )، هنا يجب توضيح هذه المغالطة، لأنها تقصد الحاج حمدي، الذي ممكن أنه يدعم المنتخب، لكن، ليس بطريقة تفضيلية عن الأخرين من شيوخ ومنتخبين ومسؤولين، الحاج حمدي زعيم سياسي مع الناس كلها، ويدعم الجميع بدون إستثناء، كما يدعم من يُشرفه باحترام القانون.

_09 : التصريح تضمن جملة ( إضفاء طابع قبلي عليها ) ولعلها الجملة الوحيدة الصحيحة في هذا التصريح، لأنه فعلا الحادث، تم منحه زخم قبلي لماذا؟ لأنه يتعلق بإهانة شيوخ إثنين من قبيلة السواعد بمقر ولاية العيون خلال لقاء وطني ورسمي حضرته شخصيات كبيرة وشيوخ وأعيان ومنتخبين، وقبيلة السواعد ليست القبيلة الأولى ولا الأخيرة التي تأخذ هذا المنحنى في الاحتجاج والتنديد.

_10: التصريح تضمن عبارة (.. بما يخدم أهدافاً سياسية بعيدة عن أصل النزاع)..هنا نكرر أنه ليس “نزاع” وإنما عملية بيع وشراء،.أما بخصوص الأهداف فهناك هدف واحد، هو رد الاعتبار للشيوخ أمام الناس، وهذا في حال لم يتأخر به المنتخب 14 سنة أخرى، كما تأخرت إجراءات تسليم البقعة الأرضية.

_11: التصريح ذكر أن عضو بجماعة الدشيرة شكا تعرضه لاعتداء عن شهادة طبية تثبت عجزه لمدة 20 يوماً، السؤال هو كيف لعاجز 20 يوما أن يستكمل أطباق مأدبة الغذاء ولا يغشى عليه على الأقل، ويخرج من مقر الولاية على رجليه سالما بدون سيارة إسعاف، السؤال يجب طرحه على الطبيب موقع الشهادة حيث بامكان الشيخ المعنى متابعته قانونيا في حال عدم إدلاءه بما يفيد، وهنا لن يحتاج الشيخ إلى شاهد ضد الطبيب… حضور المأدبة كلهم شهود.